القسطرة التشخيصية للشرايين التاجية

ما هي القسطرة التشخيصية للشريان التاجي؟ وكيف تتم؟ وماهي البدائل المتاحة. دليل متكامل للمرضي لن تجد له مثيل في مكان آخر.

القسطرة التشخيصية للشرايين التاجية

أغسطس 12, 2022 4
330000122222.jpg

ما هي القسطرة التشخيصية للشريان التاجي؟ وكيف تتم؟ وماهي البدائل المتاحة. دليل متكامل للمرضي

ماهى القسطرة التشخيصية وكيف تتم؟

بالنسبة للقسطرة القلبية التشخيصية، فهى عبارة عن قياس الضغط داخل غرف القلب مع تصوير حجرات القلب وتصوير الشرايين التاجية (الشرايين التي تغذي القلب) بناءاً على طلب الطبيب عن طريق إدخال أنابيب (قساطر) من خلال أحد الشرايين الطرفية الموصلة للقلب (الشريان الفخذي (الموجود في الفخذ) أو في الشريان الكعبري (على الرسغ) أو في حالات نادرة في الشريان العضدي (عند ثنية الكوع)).

يوضح تصوير الشرايين التاجية وجود انسداد أو ضيق من عدمه مع توضيح نسبة الضيق. تصوير حجرات القلب يوضح حجمها وطبيعة عملها ووجود الوصلات أو الثقوب غير الطبيعية من عدمها. كما يمكن تصوير مناطق الأوعية الدموية الأخرى (مثل الشرايين السباتية والشرايين الكلوية والحرقفي الفخذي والأطراف العلوية) لتوضيح مسارها ونسبة الضيق أو الانسداد بها أيضا.
يتم التصوير عن طريق حقن الصبغة بداخل الأوعية الدموية والشرايين وحجرات القلب، قد تشعر خلاله بإحساس بالحرارة يزول تدريجياً.

يتم فى البداية اعطاءك التخدير الموضعي عن طريق الحقن تحت الجلد فى المكان الذى سوف يتم الدخول منه ومن ثم يتم ادخال مدخل القسطرة فى الشريان الطرفى ثم يتم بعد ذلك دفع القسطرة الى الجزء المراد دراسته ويتم حقن الصبغة مما يسمح بالرؤية والتقييم من خلال الأشعة السينية. تسمح هذه الاختبارات التشخيصية بتوثيق تشريح القلب والأوعية الدموية بدقة عالية وبالتالي توثيق أي أمراض بدقة كبيرة. تتكون قسطرة القلب اليمنى من إدخال قسطرة ذات عيار متغير تسمح بقياس ضغط تجاويف القلب الفردية وإمكانية أخذ عينات الدم لتقييم نسب الأكسجين بالدم من الوريد الفخذي أو العضدي. في بعض الأحيان يتم استخدام الصبغة، وقد يكون من الضروري إجراء تصوير البطين الأيمن وتصوير الأوعية الدموية الأخرى اللازمة للتشخيص.

البدائل المتاحة:

لغرض التشخيص فقط، هناك إمكانية لإجراء فحص بالأشعة المقطعية بالصبغة لتقييم تشريح شرايين القلب والأطراف.

الخطورة:

يمكن حدوث بعض المضاعفات أثناء إجراء القسطرة، وإن كانت نادرة ؛ يمكن تصنيف الأكثر شيوعًا في الفئات التالية:

  • المضاعفات المتعلقة بالأوعية الدموية: قد يحدث تجمع دموى أو تمدد الأوعية الدموية الكاذب أو حدوث ناسور شرياني وريدي (تكوين وصلة بين الشريان والوريد) أو عدوى أو انسداد حاد أو مزمن للأوعية الدموية عند موضع الدخول الي الأوعية الدموية (نسبة حدوث هذه المضاعفات أقل من 1٪).
  • المضاعفات المتعلقة بالقسطرة: قد يحدث فشل قلبي استثنائي أو ومضاعفات مخية (نقص تروية المخ أو نزيف دماغي)، واحتشاء عضلة القلب والموت (وهي مضاعفات نادرة الحدوث، تحدث بخاصة في المرضى الذين يعانون من ظروف مرضية شديدة ومتعددة). وقد يحدث أيضا القصور الكلوي أو فشل في الجهاز التنفسي.
  • أثناء تصوير الشرايين التاجية، يمكن أن يحدث تسلخ (شرخ) للشريان التاجي أو الأبهر الصاعد، وإن كان في حالات نادرة جدًا مما قد يتطلب عمل تدخل علاجى بالقسطرة لعلاجها أو قد يتطلب إجراء جراحة. تتشابه مخاطر القسطرة اليمنى مع مخاطر القسطرة اليسرى. في حالات نادرة جدًا، قد يحدث انصباب تامور (تجمع دموى فى الغشاء المحيط بعضلة القلب) والتي قد تتتطلب سحب هذه التجمعات عن طريق القسطرة أو في حالات نادرة جدًا جراحة القلب.
  • المضاعفات المتعلقة بالصبغة: عبارة عن أعراض حساسية بسيطة حميدة في معظم الحالات. ردود الفعل التحسسية الشديدة نادرة للغاية وتبلغ نسبة حدوثها (0.15-0.7٪). ولذلك من المهم الإبلاغ عن أي مظاهر حساسية حدثت سابقًا من أجل اعتماد بروتوكولات محددة لإزالة الحساسية.  قد تؤدى الصبغى في احيان نادرة الى الإضرار بوظائف الكلى وفى أغلب الأحيان تعود وظائف الكلى الي طبيعتها مرة أخري، وتزداد خطورة ارتفاع وظائف الكلى فى حالة كونها مرتفعة أصلا قبل إجراء القسطرة.

الفحوصات الإضافية والعلاجات الدوائية:

في بعض المرضى، لا يكفي تصوير الشرايين التاجية لتحديد التشخيص بدرجة معقولة من اليقين. ولذلك قد يكون من الضروري إجراء مزيد من الفحوصات مثل التصوير من داخل الشرايين التاجية باستخدام الموجات فوق الصوتية أو الموجات الضوئية لتوضيح أكثر للشرايين التاجية  كما يمكن استخدام الأدوية لمعرفة كيفية تفاعل شجرة الشريان التاجي مع أدوية معينة. يؤدي إجراء هذه الاختبارات الإضافية إلى إطالة وقت الإجراء حتمًا مقارنةً بتصوير الأوعية التاجية البسيط ، ولكنه يسمح لك بالحصول على معلومات مهمة حول الصورة السريرية وطرق العلاج المثالية.

نتائج القسطرة التشخيصية:

بعد الفحص ، سيتم تحليل حالتك وسيتم النظر في الإستراتيجية العلاجية الأنسب فيما يتعلق بحالتك السريرية. يمكن أن نصل إلي ثلاث حالات أساسية:

  • وضع يتطلب مواصلة العلاج الدوائي.
  • الحاجة لإجراء عملية جراحية.
  • الحاجة لاجراء تداخلات عبر القسطرة للشرايين من توسيع بالونى وتركيب الدعامات وخلافه، سيتم سؤالك عما إذا كنت تنوي إجراء هذا التدخل في نهاية تصوير الشرايين التاجية بالقسطرة التشخيصية مباشرة أو تريد الإنتظار كما سوف يتم توضيح فوائد التدخل المباشر المتوقعة مرة أخري في حينة وسيتم أيضا شرح مخاطر الإنتظار إن وجدت.

فترة ما بعد اجراء القسطرة:

سوف يكون مطلوباً منكم البقاء في السرير لمدة 8 ساعات على الاقل بعد وضع الضمادة الضاغطة على المدخل الخاص بالقسطرة. من أجل تجنب الكدمات وتسرب الدم ، ومن المهم للغاية أن يتبع المريض بدقة تعليمات الأطباء. على سبيل المثال ، قد يكون الفشل في الحرص على البقاء فى السرير بعد الإجراء سببًا لحدوث تجمع دموي أو تمدد الأوعية الدموية الكاذب في موقع المدخل الخاص بالقسطرة.


4 تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الحقول الإلزامية معلمة بـ *




نحن نهتم, نحن نستطيع





نحن نهتم, نحن نستطيع




01111300044


24/7 رقم الطوارئ

اتصل بنا الآن إذا كنت في حاجة إلى حالة طبية طارئة ، وسوف نقوم بالرد بسرعة ونقدم لك معونة طبية.




جميع الحقوق محفوظة – مركز دار القلب



جميع الحقوق محفوظة – Bold Themes 2019