اعراض ثقب القلب عند الأطفال التي يجب ألا تتجاهلها : الأسباب والعلاج

اعراض ثقب القلب عند الأطفال التي يجب ألا تتجاهلها : الأسباب والعلاج

اعراض-ثقب-القلب-عند-الاطفال.webp

تلاحظ أنفاس طفلك متسارعة أو صعوبة في نموه؟ قد تكون هذه من اعراض ثقب القلب عند الأطفال. لا تقلق، نحن هنا في “دار القلب” لنرشدك خطوة بخطوة في هذا المقال الشامل عن   ثقب القلب عند الأطفال ليطمئن قلبك.

 

ما هو ثقب القلب عند الأطفال؟ (فتحة القلب الخلقية)

يُعد ثقب القلب عند الأطفال، أو ما يُعرف طبيًا باسم “عيب الحاجز”، أحد أكثر أمراض القلب الخلقية شيوعًا. ببساطة، هو وجود فتحة في الجدار الفاصل بين حجرات القلب. يتكون القلب من أربع حجرات: أذينان في الأعلى وبطينان في الأسفل، ويفصل بين الجانبين الأيمن والأيسر جدار يُسمى الحاجز. في الحالة الطبيعية، يمنع هذا الحاجز اختلاط الدم المؤكسج القادم من الرئتين مع الدم غير المؤكسج العائد من الجسم.

 لكن عند وجود ثقب أو فتحة في هذا الحاجز، يحدث هذا الاختلاط، مما يضع عبئًا إضافيًا على القلب والرئتين. غالبًا ما يولد الطفل بهذا العيب الخلقي، وتتفاوت خطورته وحجمه بشكل كبير من حالة لأخرى، فبعض الثقوب تكون صغيرة جدًا ولا تسبب أي مشكلات، بل وقد تُقفل من تلقاء نفسها مع نمو الطفل، بينما تحتاج حالات أخرى إلى متابعة دقيقة وعلاج.

 

أنواع ثقب القلب عند الرضع والأطفال

تختلف أنواع ثقوب القلب بناءً على مكان وجود الفتحة في الحاجز القلبي. فهم نوع الثقب هو الخطوة الأولى التي يحددها الطبيب لاختيار طريقة العلاج والمتابعة المناسبة. فيما يلي الأنواع الأكثر شيوعًا:

  • عيب الحاجز الأذيني (ASD): هو وجود ثقب في الجدار الفاصل بين الأذينين (الحجرتين العلويتين للقلب). يسمح هذا الثقب بتدفق الدم الغني بالأكسجين من الأذين الأيسر إلى الأذين الأيمن، ومنه إلى الرئتين. إذا كان حجم الثقب كبيرًا، فإنه يزيد من عبء العمل على الجانب الأيمن من القلب والرئتين. في كثير من الحالات، تكون هذه الثقوب صغيرة وتُكتشف صدفةً، وقد لا تسبب أعراضًا واضحة لدى الرضع.
  • عيب الحاجز البطيني (VSD): يُعتبر هذا النوع هو الأكثر انتشارًا بين عيوب القلب الخلقية. يتمثل في وجود فتحة في الجدار الفاصل بين البطينين (الحجرتين السفليتين للقلب). يسمح هذا الثقب للدم المؤكسج بالتدفق من البطين الأيسر (ذو الضغط الأعلى) إلى البطين الأيمن، مما يؤدي إلى ضخ كمية دم أكبر إلى الرئتين. تعتمد الأعراض بشكل مباشر على حجم الثقب؛ فالثقوب الصغيرة قد لا تسبب أي مشكلة، بينما تؤدي الثقوب الكبيرة إلى أعراض واضحة منذ الأسابيع الأولى من حياة الطفل.
  • القناة الشريانية السالكة (PDA): هذا العيب ليس ثقبًا في الحاجز، بل هو عدم انغلاق وصلة دموية طبيعية موجودة لدى الجنين (تسمى القناة الشريانية) تربط بين الشريان الأورطي والشريان الرئوي. هذه القناة ضرورية للدورة الدموية للجنين، لكنها من المفترض أن تُغلق تلقائيًا بعد الولادة بساعات أو أيام. إذا بقيت مفتوحة، فإنها تسمح بمرور الدم بشكل غير طبيعي.

متى تظهر اعراض ثقب القلب عند الأطفال؟

سؤال “متى تظهر الأعراض؟” هو أحد أكثر الأسئلة التي تشغل بال الآباء والأمهات. الحقيقة أن توقيت ظهور الأعراض يعتمد كليًا على نوع الثقب وحجمه وموقعه. في بعض الحالات، قد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق، ويتم اكتشاف المشكلة بالصدفة أثناء فحص روتيني للطفل عندما يسمع الطبيب صوتًا غير طبيعي في القلب يُعرف بـ “النفخة القلبية”.

أما في حالات الثقوب المتوسطة أو الكبيرة، فغالبًا ما تبدأ الأعراض في الظهور خلال الأسابيع أو الأشهر الأولى من حياة حديثي الولادة. 

فترة الرضاعة هي مرحلة حاسمة، حيث إن الجهد الذي يبذله الرضيع أثناء الرضاعة قد يكشف عن وجود مشكلة. قد يلاحظ الأهل أن طفلهم يتعب بسرعة، ويتنفس بصعوبة، أو يتعرق بغزارة أثناء الرضاعة، مما يؤدي إلى سوء التغذية وعدم اكتساب الوزن بالمعدل الطبيعي. كلما كان الثقب أكبر، ظهرت الأعراض مبكرًا وبشكل أكثر وضوحًا.

أهم اعراض ثقب القلب عند الأطفال التي يجب الانتباه لها ⚠️

معرفة الأعراض المحتملة هي خط الدفاع الأول لطفلك. إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، فمن الضروري استشارة طبيب قلب متخصص في طب الأطفال. إليك قائمة بأبرز الأعراض:

  • صعوبة وسرعة في التنفس (ضيق التنفس): قد تلاحظ أن طفلك يتنفس بشكل أسرع من المعتاد، حتى في أوقات الراحة. قد يصبح هذا العرض أكثر وضوحًا أثناء الرضاعة أو البكاء.
  • التعب الشديد والإرهاق: يبدو الطفل متعبًا وخاملًا معظم الوقت. قد ينام لفترات أطول من المعتاد أو يجد صعوبة في إكمال وجبة الرضاعة، فيتوقف لأخذ أنفاسه ثم يعاود الرضاعة.
  • صعوبة في الرضاعة وسوء التغذية: بسبب التعب وضيق التنفس، قد لا يتمكن الطفل من تناول كمية كافية من الحليب، مما يؤثر سلبًا على نموه وزيادة وزنه. قد تلاحظ أن طفلك يكتسب الوزن ببطء شديد مقارنة بأقرانه.
  • التعرق المفرط: من الأعراض المميزة، خاصة عند الرضع، هو التعرق الشديد أثناء الرضاعة أو النوم، حتى لو لم يكن الجو حارًا.
  • شحوب الجلد أو ازرقاقه (الزراق): في الحالات الأكثر شدة، قد تلاحظ لونًا أزرق خفيفًا حول الشفاه أو على الجلد والأظافر، خاصة أثناء البكاء أو الرضاعة. هذا يحدث نتيجة نقص الأكسجين في الدم.
  • زيادة معدل ضربات القلب: قد تشعر أن قلب طفلك ينبض بسرعة كبيرة.
  • التهابات الجهاز التنفسي المتكررة: الأطفال الذين يعانون من ثقوب كبيرة في القلب يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الرئة المتكررة بسبب زيادة تدفق الدم واحتقانه في الرئتين.
  • تورم في الساقين أو البطن أو حول العينين: في حالات نادرة ومتقدمة، يمكن أن يؤدي فشل القلب في أداء وظيفته إلى تراكم السوائل في الجسم.

أسباب وعوامل خطر الإصابة بثقب القلب عند الأطفال

في معظم الحالات، لا يوجد سبب واضح ومباشر لوجود ثقب في القلب. يحدث هذا العيب الخلقي نتيجة مشكلة في تكوّن قلب الجنين خلال الأسابيع الأولى من الحمل. ومع ذلك، حدد الأطباء والباحثون بعض عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية ولادة طفل مصاب بعيب في القلب، وتشمل:

  • العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب الخلقية يزيد من الخطر.
  • إصابة الأم ببعض الأمراض أثناء الحمل: مثل الحصبة الألمانية أو مرض السكري غير المسيطر عليه.
  • تناول بعض الأدوية أثناء الحمل: هناك أدوية معينة يمكن أن تؤثر على نمو قلب الجنين، لذا من الضروري عدم تناول أي دواء دون استشارة الطبيب.
  • التدخين أو تناول الكحول أثناء الحمل.
  • وجود متلازمات وراثية أخرى لدى الطفل: مثل متلازمة داون.

تشخيص ثقب القلب عند الأطفال: كيف يكتشف الطبيب المشكلة؟

في “دار القلب”، نؤمن بأن التشخيص الدقيق هو حجر الزاوية لوضع خطة علاج ناجحة. نستخدم أحدث الأجهزة والتقنيات لضمان الوصول إلى تشخيص كامل وموثوق. تبدأ رحلة التشخيص عادةً بالفحص السريري، حيث يستمع أفضل أطباء القلب لدينا إلى قلب طفلك باستخدام سماعة طبية. وجود صوت غير طبيعي يسمى “نفخة قلبية” قد يكون أول مؤشر على وجود ثقب.

لتأكيد التشخيص وتحديد نوع الثقب وحجمه وتأثيره على القلب، قد يطلب الطبيب إجراء واحد أو أكثر من الفحوصات التالية:

  • مخطط صدى القلب (الإيكو): هذا هو الفحص الأهم والأساسي. يستخدم الموجات فوق الصوتية لإنشاء صور حية ومتحركة للقلب، مما يسمح للطبيب برؤية الثقب وقياس حجمه وتحديد اتجاه تدفق الدم وتقييم وظيفة القلب بشكل كامل. إنه فحص آمن وغير مؤلم.
  • مخطط كهربية القلب (ECG): يقيس هذا الفحص النشاط الكهربائي للقلب، ويمكن أن يُظهر ما إذا كانت حجرات القلب متضخمة أو إذا كان هناك عدم انتظام في ضربات القلب.
  • الأشعة السينية على الصدر: تساعد هذه الصورة في تقييم حجم القلب وشكله، ومعرفة ما إذا كان هناك سوائل زائدة في الرئتين.

هل ثقب القلب عند الأطفال خطير؟ ومتى يقفل؟

هذا هو السؤال الأهم الذي يقلق كل أب وأم. الإجابة المطمئنة هي أن العديد من حالات ثقب القلب ليست خطيرة. الكثير من الثقوب الصغيرة، خاصة من نوع عيب الحاجز الأذيني (ASD) وبعض أنواع عيب الحاجز البطيني (VSD)، قد تُقفل من تلقاء نفسها خلال الأشهر أو السنوات الأولى من حياة الطفل دون أي تدخل طبي. في هذه الحالات، كل ما يلزم هو المراقبة الدورية مع طبيب القلب ليطمئن قلبك.

تكمن الخطورة في الثقوب الكبيرة التي لا تُغلق وتسبب أعراضًا واضحة. إذا تُركت دون علاج، يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على المدى الطويل، مثل ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، وفشل القلب، وعدم انتظام ضربات القلب. لكن الخبر السار هو أنه مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب، فإن معظم الأطفال يعيشون حياة طبيعية وصحية تمامًا.

طرق علاج ثقب القلب عند الأطفال

يعتمد قرار العلاج على عدة عوامل أهمها نوع الثقب، حجمه، الأعراض التي يسببها، وعمر الطفل وحالته الصحية العامة. في “دار القلب”، نتبع شعار “رعاية من القلب للقلب”، حيث نضع خطة علاج فردية لكل طفل، مع الالتزام بأحدث التوصيات الطبية العالمية.

  • ✅ المراقبة والانتظار: للثقوب الصغيرة التي لا تسبب أعراضًا ومن المتوقع أن تُغلق وحدها.
  • ✅ العلاج الدوائي: لا تُغلق الأدوية الثقب، لكنها تساعد في السيطرة على الأعراض وتقليل العبء على القلب. قد يصف الطبيب أدوية مدرة للبول للتخلص من السوائل الزائدة، أو أدوية لتقوية عضلة القلب.
  • ✅ العلاج بالقسطرة القلبية: هو إجراء غير جراحي يُستخدم لإغلاق العديد من أنواع الثقوب (خاصة ASD وبعض أنواع VSD). يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع (قسطرة) عبر وعاء دموي في الفخذ، ويوجهه إلى القلب ليقوم بوضع جهاز صغير يشبه المظلة لإغلاق الثقب.
  • ✅ الجراحة (عملية القلب المفتوح): تُجرى هذه العملية للثقوب الكبيرة أو المعقدة التي لا يمكن علاجها بالقسطرة. يقوم الجراح بإصلاح الثقب مباشرة أو باستخدام رقعة خاصة.

 تجارب الأمهات مع ثقب القلب: رحلة من القلق إلى الطمأنينة

تبدأ رحلة العديد من الأمهات مع تشخيص ثقب القلب لدى أطفالهن بمشاعر من الخوف والقلق العميق، وهو أمر طبيعي تمامًا. لكن سرعان ما تتحول هذه المخاوف إلى قصص ملهمة مليئة بالأمل. تشارك الأمهات كيف أن الاكتشاف المبكر والمتابعة الدقيقة مع طبيب قلب متخصص كانا بمثابة طوق نجاة. تؤكد تجاربهن أن رؤية أطفالهن ينمون بشكل طبيعي بعد أن انغلق الثقب تلقائيًا، أو بعد تدخل علاجي ناجح، هي أعظم مكافأة، مما يحول التجربة الصعبة إلى مصدر قوة وإيمان بالتقدم الطبي الحديث.

متى يقفل ثقب القلب عند الأطفال؟ 

“متى سيقفل الثقب؟” هو السؤال الذي يتردد في أذهان الآباء والأمهات، والإجابة غالبًا ما تكون أكثر إشراقًا مما يتوقعون. تعمل الطبيعة بشكل مذهل، حيث إن نسبة كبيرة جدًا من ثقوب القلب، خصوصًا عيوب الحاجز الأذيني الصغيرة، تنغلق من تلقاء نفسها خلال الأشهر أو السنوات الأولى من حياة الطفل. قد يستغرق الأمر من ستة أشهر إلى عامين أو أكثر في بعض الحالات، ويعتمد ذلك على حجم الثقب ونوعه. المتابعة الدورية بمخطط صدى القلب (الإيكو) هي البوصلة التي توجه الطبيب والأسرة، وتضمن مراقبة انغلاق الثقب بشكل آمن.

هل ثقب القلب عند الرضع خطير؟ 

إن كلمة “ثقب في القلب” تبدو مخيفة، ولكن من الضروري فهم أن الخطورة ليست واحدة في جميع الحالات. الأمر يعتمد بشكل أساسي على عاملين: حجم الثقب وموقعه. الثقوب الصغيرة جدًا، التي قد لا تتجاوز بضعة مليمترات، غالبًا ما تكون حميدة ولا تشكل أي خطر، بل إن الطفل قد لا يشعر بوجودها. على النقيض، الثقوب الكبيرة التي تسمح بتدفق كمية كبيرة من الدم بشكل غير طبيعي، يمكن أن تكون خطيرة إذا لم تُعالج، لأنها ترهق القلب والرئتين وتعيق نمو الطفل. لذلك، التقييم الدقيق من قبل طبيب متخصص هو ما يحدد مستوى الخطورة الحقيقي.

كيف أعرف أن ثقب القلب قد انغلق؟ علامات الشفاء

لا يمكن للوالدين التأكد بنسبة 100% من انغلاق الثقب بمجرد الملاحظة، فالطريقة القاطعة والوحيدة هي عبر الفحص الطبي المتخصص. مخطط صدى القلب (الإيكو) هو الأداة الذهبية التي يستخدمها الأطباء لرؤية القلب بوضوح والتأكد من أن الثقب قد التأم تمامًا ولم يعد هناك أي تدفق غير طبيعي للدم. ومع ذلك، هناك علامات إيجابية قد يلاحظها الأهل، مثل تحسن شهية الطفل للرضاعة، زيادة وزنه بانتظام، هدوء تنفسه، واختفاء أي علامات للتعب السريع. هذه المؤشرات تبعث على التفاؤل، لكنها لا تغني عن تأكيد الطبيب.

كل ما يخص ثقب القلب عند حديثي الولادة

يُعد ثقب القلب عند حديثي الولادة واحدًا من أكثر العيوب الخلقية التي يتم تشخيصها في هذه المرحلة العمرية الدقيقة. يُكتشف غالبًا خلال الفحص الأول للطفل بعد الولادة، عندما يسمع الطبيب صوتًا إضافيًا “نفخة قلبية” أثناء الاستماع لنبضات القلب. هذا التشخيص، رغم أنه مقلق، إلا أنه في معظم الأحيان يكون بداية لرحلة متابعة بسيطة، حيث إن العديد من هذه الثقوب تكون فسيولوجية وطبيعية ومصممة لتُغلق بعد الولادة. الرعاية الطبية الاحترافية والمراقبة هما كل ما يحتاجه الطفل في هذه المرحلة لضمان انتقاله إلى دورة دموية طبيعية.

أهمية حجم ثقب القلب عند الرضع: صغير أم كبير؟

يلعب حجم الثقب دورًا محوريًا في تحديد مسار الحالة بالكامل. يمكن تشبيه الأمر بثقب صغير في إطار سيارة مقابل ثقب كبير. الثقوب الصغيرة (أقل من 3 ملم) غالبًا ما تكون “غير مؤثرة ديناميكيًا”، أي أنها لا تسبب عبئًا يذكر على القلب ولا تؤدي لأعراض، وتميل للانغلاق تلقائيًا. أما الثقوب الكبيرة (أكبر من 6 ملم)، فإنها تسمح بمرور كميات كبيرة من الدم، مما يسبب أعراضًا واضحة مثل صعوبة التنفس وفشل النمو، وتتطلب غالبًا تدخلًا علاجيًا لإغلاقها ومنع المضاعفات طويلة الأمد.

استكشاف أسباب ثقب القلب عند حديثي الولادة

لا يزال السبب الدقيق لحدوث ثقب القلب في معظم الحالات لغزًا طبيًا، حيث يحدث غالبًا نتيجة تفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئية خلال فترة تكون قلب الجنين الحساسة في الأسابيع الأولى من الحمل. ومع ذلك، تم تحديد بعض عوامل الخطر التي قد تزيد من الاحتمالية، مثل وجود تاريخ مرضي في العائلة لأمراض القلب الخلقية، أو إصابة الأم ببعض الالتهابات الفيروسية كالحصبة الألمانية، أو الأمراض المزمنة مثل السكري غير المنضبط، بالإضافة إلى تأثير بعض الأدوية أو العوامل البيئية الأخرى.

هل ثقب القلب خطير؟

الإجابة ليست بسيطة بـ “نعم” أو “لا”. بالنسبة للغالبية العظمى من الأطفال، وخاصة أولئك الذين يعانون من ثقوب صغيرة، فإن الحالة ليست خطيرة على الإطلاق ويمكن اعتبارها مجرد اختلاف تشريحي بسيط سيتم إصلاحه بمرور الوقت. لكن الخطورة تظهر مع الثقوب الكبيرة التي يتم إهمالها، حيث يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات شديدة مثل ارتفاع ضغط الدم الرئوي وتضخم القلب. الخبر السار هو أنه في عصر الطب الحديث، ومع توفر التشخيص المبكر وخيارات العلاج المتقدمة، أصبحت النتائج ممتازة ويمكن للأطفال أن يعيشوا حياة طبيعية وصحية.

أفضل دكتور لعلاج ثقب القلب عند الأطفال

عندما يتعلق الأمر بعلاج ثقب القلب عند الأطفال، فإنّ اختيار الطبيب المناسب يعدّ خطوة محورية تضمن سلامة القلب الصغير وسرعة التعافي. ومن بين أبرز المتخصصين في هذا المجال داخل مصر والعالم العربي يأتي د. أسامة شعيب، 

أحد الأسماء البارزة في طب القلب والأوعية الدموية، وصاحب خبرة طويلة في علاج أمراض القلب الخلقية وإصلاح العيوب القلبية لدى الأطفال والبالغين.

بدأ د. أسامة شعيب مسيرته الطبية بعد حصوله على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب جامعة طنطا، ثم عمل كطبيب مقيم في قسم القلب والأوعية الدموية، حيث اكتسب خبرة عملية واسعة في التعامل مع عيوب القلب الخلقية وثقب القلب عند الرضع وحديثي الولادة. 

ومع تطلعه للتطور الأكاديمي، سافر إلى إيطاليا عام 2015 ليحصل على درجة الدكتوراه في أمراض القلب من الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس بروما، إحدى أعرق الجامعات الأوروبية في التخصصات الطبية الدقيقة.

خلال فترة إقامته في مستشفى جيميللي بروما، حصل د. أسامة على زمالة متقدمة في علاج أمراض الشرايين التاجية المعقدة وتغيير الصمام الأورطي بالقسطرة دون جراحة، وهو مجال يعد من أكثر التخصصات ندرةً وتعقيدًا في مصر. هذا التدريب المتخصص منحه خبرة عملية في إجراء القساطر القلبية الدقيقة للأطفال، وعلاج الثقوب بين الأذينين والبطينين (ASD وVSD) بطرق حديثة وآمنة دون الحاجة إلى تدخل جراحي مفتوح في بعض الحالات.

ويُعرف د. شعيب بقدرته المتميزة على تشخيص ثقب القلب عند الأطفال باستخدام أحدث تقنيات الموجات فوق الصوتية داخل الشرايين، ما يساعد على تقييم حجم الفتحة وموقعها بدقة قبل تحديد طرق العلاج المناسبة، سواء بالأدوية أو بالقسطرة التداخلية أو بالجراحة في الحالات المعقدة. كما يولي اهتمامًا خاصًا بمتابعة نمو الطفل بعد العلاج لضمان استقرار الحالة ومنع حدوث أي مضاعفات مستقبلية.

وقد حصل د. أسامة شعيب على شهادة التميز في القسطرة التداخلية من الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، ويُجري سنويًا أكثر من 70 عملية قسطرة ناجحة، أي ثلاثة أضعاف المعدل المطلوب وفق المعايير العالمية، مما يعكس كفاءته العالية ومهارته الدقيقة في التعامل مع المشكلات القلبية الخلقية، مثل ثقب القلب البطيني والأذيني.

ولم تتوقف إنجازاته عند الممارسة الإكلينيكية، إذ ساهم أيضًا في تطوير تقنيات جديدة لتحسين علاج الشريان التاجي والصمام الأورطي، نُشرت في دوريات علمية دولية، كما قدم أبحاثه في مؤتمرات عالمية مرموقة، منها مؤتمر الجمعية الأمريكية لأمراض القلب عام 2017.

أما في مجال ثقب القلب عند الأطفال، فيُعد د. أسامة مرجعًا طبيًا موثوقًا لما يمتلكه من معرفة دقيقة بـ الأسباب، الأعراض، طرق التشخيص والعلاج الجراحي وغير الجراحي، مع حرصه الدائم على تقديم نصائح طبية عملية للأهل لضمان تعافي الطفل ومتابعة النمو الطبيعي للقلب بعد العلاج.

أفضل دكتور لعلاج ثقب القلب عند الأطفال
أفضل دكتور لعلاج ثقب القلب عند الأطفال

 

✅ يمكنك حجز موعد مع د. أسامة شعيب في دار القلب عبر الأرقام التالية:
📞 01111300044 – 0403296100 – 01100103275
أو عبر البريد الإلكتروني: osama.shoeib@daralqalb.com

⏰ مواعيد العيادة:
الأحد – الاثنين – الخميس
من 5:00 مساءً إلى 9:00 مساءً

 

كيفية اختيار أفضل دكتور قلب للأطفال 👌 

اختيار أفضل دكتور قلب للأطفال ليس مجرد قرار طبي، بل هو خطوة إنقاذية لمستقبل قلب الطفل وصحته. عند الاشتباه في ثقب القلب عند الأطفال أو ظهور أعراض غير طبيعية مثل ضيق التنفس، ضعف الرضاعة، بطء النمو، أو شحوب الجلد، يجب استشارة دكتور قلب متخصص في الأطفال يمتلك الخبرة الكافية في تشخيص وعلاج العيوب الخلقية بدقة.

من أهم المعايير التي تساعدك على اختيار الطبيب المناسب:

  1. الخبرة المتخصصة في أمراض القلب الخلقية:
    الطبيب المتمرس في عيوب الحاجز القلبي (ASD وVSD) يفهم الفروق الدقيقة بين أنواع الثقوب القلبية وطرق علاجها سواء بالأدوية، أو القسطرة التداخلية، أو الجراحة عند الحاجة.
  2. استخدام أحدث وسائل التشخيص:
    تأكد من أن الطبيب يستخدم الإيكو القلبي المتطور والموجات فوق الصوتية من داخل الشرايين، وهي تقنيات تكشف حجم الثقب ومكانه بين الأذينين أو البطينين بدقة عالية.
  3. خطة علاجية شاملة ومتابعة مستمرة:
    علاج ثقب القلب عند الأطفال لا ينتهي بعد الإجراء الطبي، بل يحتاج إلى متابعة دورية لضبط معدل النمو والتغذية، ومراقبة نبضات القلب وضغط الدم لتجنّب أي مضاعفات مستقبلية.
  4. الاعتماد على تقييمات موثوقة وسجل علمي قوي:
    يُفضَّل اختيار طبيب حاصل على شهادات زمالة معترف بها من مؤسسات عالمية في القلب والأوعية الدموية، مثل د. أسامة شعيب الذي تلقّى تدريبه في الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس بروما ويمتلك خبرة فريدة في علاج أمراض القلب الخلقية والثقوب القلبية لدى الأطفال.
  5. التواصل الإنساني مع الأهل والطفل:
    من العوامل المهمة أن يكون الطبيب قادرًا على شرح الحالة بوضوح وطمأنة الأسرة، لأن فهم الأعراض وطرق العلاج يساعد الأهل على دعم الطفل نفسيًا خلال مرحلة العلاج أو التعافي بعد العملية.

بشكل عام، كل حالة ثقب قلب عند الأطفال تختلف حسب حجم الفتحة وموقعها وحالة القلب العامة. لذلك، يوصي الخبراء دائمًا بعدم إهمال أي علامات مبكرة مثل تعب الطفل أثناء الرضاعة أو زيادة سرعة التنفس. الكشف المبكر واختيار الطبيب المناسب مثل د. أسامة شعيب يضمن الوصول إلى أفضل نتيجة علاجية ممكنة ويُقلل من خطر المضاعفات.

 

أسئلة شائعة ليطمئن قلبك ❤️

هل بكاء الطفل يؤثر على ثقب القلب؟

البكاء العادي والطبيعي لا يشكل خطرًا في العادة. ومع ذلك، إذا لاحظت أن البكاء الشديد والمطول يسبب تغير لون الطفل إلى الأزرق، فيجب إبلاغ الطبيب فورًا.

هل يمكن علاج ثقب القلب عند الأطفال نهائيًا؟

نعم، سواء انغلق الثقب تلقائيًا أو تم إغلاقه عن طريق القسطرة أو الجراحة، فإن العلاج يعتبر نهائيًا ودائمًا، ويستطيع الطفل بعدها أن يعيش حياة طبيعية بالكامل في معظم الحالات.

ما هو أفضل علاج لثقب القلب عند الأطفال؟

لا يوجد علاج واحد “أفضل” للجميع. أفضل علاج هو الذي يختاره فريق طبي متخصص بناءً على تقييم دقيق وشامل لحالة طفلك الفردية. في “دار القلب”، يحرص فريقنا المؤهل على دراسة كل حالة لتقديم الخطة العلاجية المثلى.

إن اكتشاف وجود ثقب في قلب طفلك قد يكون تجربة مقلقة، لكن من المهم أن تتذكر أن التقدم الطبي الهائل جعل تشخيص وعلاج هذه الحالات آمنًا وفعالًا للغاية. في “دار القلب”، نلتزم بتقديم رعاية طبية احترافية تحترم كرامة وحقوق المرضى، وتضمن سلامتكم ورضاكم. فريقنا الطبي المتناغم ومجهز بأحدث التقنيات لتوفير متابعة دقيقة وعلاج بمستويات عالمية.

 

الأسئلة الشائعة حول ثقب القلب عند الأطفال

كيف أعرف أن طفلي فيه ثقب بالقلب؟

قد تلاحظين على الطفل علامات مثل صعوبة التنفس، بطء النمو، أو شحوب في الوجه، وهي من أعراض ثقب القلب عند الأطفال الشائعة. يُشخَّص الثقب عادةً عبر فحص الطبيب باستخدام السماعة أو الإيكو لتحديد مكان الفتحة في الحاجز البطيني أو الأذيني داخل القلب.

ما هي أعراض وجود ثقب في القلب؟

تظهر الأعراض تدريجيًا، وتشمل ضيق التنفس، زيادة معدل ضربات القلب، سوء التغذية، وتعب الطفل أثناء الرضاعة. هذه العلامات قد تختلف حسب حجم الثقب وموقعه سواء في البطينين أو الأذينين.

هل ثقب القلب خطير عند الأطفال؟

في بعض الحالات يكون ثقب القلب الخلقي بسيطًا ويُغلق من تلقاء نفسه، لكن إذا كان كبيرًا فقد يؤدي إلى مشكلات في الدورة الدموية أو فشل قلبي إن لم يتم علاجه في الوقت المناسب. لذلك، يوصي الأطباء بمتابعة حالة الطفل منذ الأسابيع الأولى بعد الولادة.

هل ثقب القلب يؤثر على نمو الطفل؟

نعم، فقد يؤدي إلى ضعف النمو أو سوء التغذية نتيجة قلة تدفق الدم المؤكسج إلى أنسجة الجسم. هذا العرض من أكثر ما يميز أمراض القلب الخلقية عند الرضع.

متى تظهر أعراض ثقب القلب؟

غالبًا ما تظهر الأعراض في بداية الأسابيع الأولى من عمر الطفل، خصوصًا عند حديثي الولادة الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب مثل ثقب الجدار بين البطينين (VSD) أو الأذينين (ASD).

هل ثقب القلب عند الأطفال يغلق لوحده؟

في كثير من الحالات، يقفل الثقب تلقائيًا مع نمو القلب، خاصةً إذا كان صغيرًا. أما الثقوب الكبيرة فقد تحتاج إلى تدخل جراحي أو علاجي بالأدوية حسب تقييم الطبيب المعالج.

ما هي أنواع ثقب القلب عند الأطفال؟

تشمل أنواع الثقوب القلبية:

  • ثقب الحاجز الأذيني (ASD).
  • ثقب الحاجز البطيني (VSD).
  • ثقب القلب الأذيني البطيني (AVSD).
    ويُعتبر كل نوع منها عيبًا خلقيًا يؤثر بدرجات مختلفة على وظيفة القلب.

ما هي أسباب وعوامل خطر الإصابة بثقب القلب عند الأطفال؟

تتعدد الأسباب بين عوامل وراثية أو بيئية أثناء الحمل، مثل الإصابة بالعدوى الفيروسية أو تناول بعض الأدوية. كما أن أمراض القلب الخلقية من أكثر العيوب شيوعًا عند المواليد.

كيف يتم تشخيص ثقب القلب عند الأطفال؟

يُشخّص الطبيب الحالة عبر الفحص السريري وسماع نفخة قلبية غير طبيعية، ثم يُجرى تصوير بالإيكو (ECHO) أو الأشعة السينية لتحديد حجم الثقب ومكانه. بعض الحالات تُكتشف أثناء فحص الجنين في السونار قبل الولادة.

ما هو علاج ثقب القلب عند الأطفال؟

يعتمد علاج ثقب القلب عند الأطفال على حجم الثقب والأعراض. قد يُكتفى بـ المتابعة الدورية، أو الأدوية لتقليل الأعراض، وفي بعض الحالات يتم إغلاق الثقب جراحيًا أو بالقسطرة القلبية.

هل يمكن التعايش مع ثقب القلب؟

نعم، فالكثير من الأطفال يعيشون حياة طبيعية بعد العلاج الجراحي أو الدوائي، ويعودون إلى النشاط المعتاد مع المتابعة المستمرة لضمان صحة القلب.

هل بكاء الطفل يؤثر على ثقب القلب؟

البكاء لا يُسبب الثقب، لكنه قد يزيد ضيق التنفس أو سرعة ضربات القلب مؤقتًا. لذا يُنصح الأهل بتهدئة الطفل ومتابعة أي تغيرات في الأعراض مع الطبيب.

هل ثقب القلب عند الأطفال خطير دائمًا؟

ليس بالضرورة، فـ ثقب القلب عند الأطفال يختلف من حالة لأخرى. الثقوب الصغيرة تُغلق تلقائيًا، أما الكبيرة فتتطلب تدخلًا جراحيًا لتجنب المضاعفات القلبية.

ما هي علامات ثقب القلب عند الرضع؟

تشمل أعراض ثقب القلب عند الرضع: صعوبة الرضاعة، تعرق زائد أثناء التغذية، ضيق التنفس، ضعف النمو، شحوب الجلد، وسماع نفخة قلبية أثناء الفحص الطبي.

هل يعود الطفل طبيعي بعد عملية ثقب القلب؟

نعم، في معظم الحالات يعود الطفل بصحة جيدة بعد العملية الجراحية أو إغلاق الثقب بالقسطرة، خاصة إذا تم العلاج في الوقت المناسب وتحت إشراف دكتور قلب متخصص بالأطفال مثل د. سامح علام.

ما هي مضاعفات ثقب القلب عند الأطفال؟

قد تشمل المضاعفات: ارتفاع ضغط الدم الرئوي، اضطرابات نظم القلب، أو فشل القلب في حال التأخر في العلاج. المتابعة المبكرة تساعد على تفادي هذه المشكلات الخطيرة.

نصائح لرعاية الأطفال المصابين بثقب القلب

  • الالتزام بجدول المتابعة الطبية.
  • تجنّب الإجهاد البدني الزائد.
  • الحرص على تغذية متوازنة لتحسين نمو الطفل.
  • ملاحظة أي تغير في التنفس أو معدل ضربات القلب.
  • استشارة الطبيب فورًا عند ظهور الأعراض الجديدة.

 

هل لديك المزيد من الأسئلة أو تحتاج إلى استشارة؟ لا تتردد في التواصل معنا. صحة قلب طفلك هي أولويتنا.

لحجز موعد والاستفسار، تواصل معنا اليوم.(https://daralqalb.com/about-us/contact-us/)

[ لمزيد من النصائح والمعلومات حول صحة القلب، يمكنكم متابعتنا على Facebook(https://www.facebook.com/drosamacardio/) و Instagram.]

 



نحن نهتم, نحن نستطيع





نحن نهتم, نحن نستطيع




01111300044


24/7 رقم الطوارئ

اتصل بنا الآن إذا كنت في حاجة إلى حالة طبية طارئة ، وسوف نقوم بالرد بسرعة ونقدم لك معونة طبية.




جميع الحقوق محفوظة – مركز دار القلب



جميع الحقوق محفوظة – Bold Themes 2019