تجربتي مع انسداد الشريان السباتي: كيف تختار افضل دكتور قلب في الغربية

تجربتي مع انسداد الشريان السباتي: كيف تختار افضل دكتور قلب في الغربية

تجربتي-مع-انسداد-الشريان-السباتي.webp

لم أكن أتخيل أن شعوراً عابراً بالدوار قد يكون إنذاراً مبكراً لحالة خطيرة. هذه هي تجربتي مع انسداد الشريان السباتي، رحلة بدأت بأعراض بسيطة كادت أن تؤدي إلى السكتة الدماغية. اكتشف كيف تم تشخيص وعلاج انسداد الشريان السباتي، لتعرف كيف تحمي نفسك.

ما هو انسداد الشريان السباتي؟ الطريق السريع إلى دماغك في خطر 

قبل أن أروي تجربتي، دعنا نتعرف على بطل القصة وشريانها الرئيسي. الشريان السباتي (Carotid Artery) ليس مجرد شريان عادي؛ إنه أحد الشرايين الرئيسية في الجسم، حيث يوجد شريان على كل جانب من الرقبة، ويعملان كطريقين سريعين لإيصال الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى الدماغ. عندما ينسد أحد هذين الشريانين أو يضيق، فإن تدفق الدم الطبيعي إلى الدماغ يقل، مما يضعك في مواجهة مباشرة مع خطر السكتة الدماغية

يحدث هذا الانسداد عادةً بسبب تراكم لويحات من الدهون والكوليسترول داخل الشريان، وهي حالة تُعرف بتصلب الشرايين. هذا التراكم التدريجي يجعل الشريان أضيق وأقل مرونة، مما يمهد الطريق لتكون الجلطات الدموية التي قد تسد المجرى تماماً أو تنتقل إلى أوعية دموية أصغر في الدماغ.

بداية القصة: الأعراض البسيطة التي لم أتجاهلها

بدأت رحلتي مع أعراض قد تبدو للوهلة الأولى غير مقلقة. كنت أعاني من نوبات دوار مفاجئة وعابرة، وأحياناً تشوش مؤقت في الرؤية في عين واحدة، وشعور غريب بالتنميل في جانب واحد من وجهي وذراعي. كانت هذه الأعراض البسيطة تأتي وتذهب، مما جعلني أتردد في البداية. لكن شيئاً ما في داخلي كان يخبرني أن هذه ليست مجرد أعراض إرهاق.

الكثير من الناس قد يتجاهلون مثل هذه العلامات، لكن من المهم معرفة أن  انسداد الشريان السباتي قد لا يسبب أي أعراض واضحة في مراحله الأولى. وعندما تظهر اعراض مثل هذه، فهي غالباً ما تكون “نوبة إقفارية عابرة” (TIA)، أو ما يسمى بـ “السكتة الدماغية المصغرة”. إنها بمثابة إنذار أحمر صارخ بأن حالة خطيرة تتطور، وأن سكتة دماغية كاملة قد تكون وشيكة.

التشخيص: كيف تم اكتشاف العدو الصامت؟

قررت عدم الانتظار وتوجهت إلى أخصائي. بعد الاستماع إلى الأعراض التي وصفتها، اشتبه الدكتور على الفور في وجود مشكلة في الأوعية الدموية. كان التشخيص هو الخطوة الحاسمة، وقد تم عبر عدة طرق:

  • الفحص بالموجات فوق الصوتية (دوبلر): كان هذا هو الفحص الأول. استخدم الطبيب جهازاً صغيراً على رقبتي لسماع تدفق الدم وتصوير الشرايين، مما أعطى مؤشراً أولياً على وجود ضيق.
  • الأشعة المقطعية (CTA) أو الرنين المغناطيسي (MRA): للحصول على صورة ثلاثية الأبعاد ودقيقة للشرايين وتحديد نسبة الانسداد بدقة، تم إجراء تصوير متقدم.

أظهرت النتائج وجود انسداد كبير في الشريان السباتي الأيسر. هنا، تحول الشك إلى حقيقة، وبدأت مرحلة التخطيط للعلاج.

خيارات العلاج: كيف واجهت انسداد الشريان السباتي؟

عندما تواجه تشخيصاً مثل انسداد الشرايين، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك هو الجراحة المفتوحة. لكن بفضل فضل الله ثم التطور الطبي، هناك خيارات متعددة. شرح لي الطبيب أن العلاج يعتمد على نسبة الانسداد وحالة المريض الصحية.

  1. العلاج الدوائي وتغيير نمط الحياة: إذا كان الانسداد بسيطاً ولا يسبب أعراضاً، قد يكون هذا الخيار كافياً. يشمل أدوية لخفض الكوليسترول، ضبط ضغط الدم، ومميعات للدم، بالإضافة إلى نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
  2. الجراحة (استئصال بطانة الشريان السباتي): هذا هو الحل التقليدي للانسدادات الشديدة، حيث يقوم الجراح بفتح الشريان في الرقبة وإزالة اللويحات المتراكمة يدوياً.
  3. العلاج بالقسطرة وتركيب دعامة: هذا هو الخيار الحديث والأقل توغلاً الذي تم اختياره في حالتي. يتم إدخال قسطرة من شريان في الفخذ أو الذراع وتوجيهها إلى الشريان السباتي في الرقبة. يتم نفخ بالون لتوسيع منطقة الضيق، ثم وضع دعامة (أنبوب شبكي صغير) لإبقاء الشريان مفتوحاً بشكل دائم.

تجربتي مع العلاج بالقسطرة: انتصار بدون جراحة! 

كان اختيار العلاج بالقسطرة هو نقطة التحول. تم الإجراء تحت تخدير موضعي، وكنت مستيقظاً طوال الوقت، لكن دون الشعور بأي ألم. استغرقت العملية حوالي ساعة ونصف، وشعرت بعدها براحة فورية. الميزة الكبرى كانت التعافي السريع؛ قضيت ليلة واحدة فقط في المستشفى للمراقبة، وعدت إلى منزلي في اليوم التالي. نسبة نجاح هذا الإجراء مرتفعة جداً، والمخاطر أقل بكثير من الجراحة المفتوحة. كانت تجربتي مع العلاج بالقسطرة ناجحة بكل المقاييس.

الحياة بعد العلاج: فصل جديد من الصحة

الآن، وبعد مرور أشهر على العملية، أعيش حياة طبيعية بالكامل. اختفت الأعراض المزعجة، والأهم من ذلك، زال خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الذي كان يهددني. لكن القصة لا تنتهي هنا. أنا ملتزم تماماً بنمط حياة صحي، أتناول أدويتي بانتظام، وأتابع مع فريقي الطبي في “دار القلب” بشكل دوري. تعلمت من تجربتي مع انسداد الشريان السباتي أن الاستماع لجسدك والتحرك السريع عند ظهور أي عرض غير طبيعي يمكن أن ينقذ حياتك.

أعراض انسداد الشريان السباتي 

قد يكون انسداد الشريان السباتي عدوًا صامتًا، حيث لا يسبب أي أعراض في مراحله المبكرة. لكن عندما تبدأ الإشارات بالظهور، يجب أخذها على محمل الجد فوراً لأنها قد تكون إنذاراً بسكتة دماغية وشيكة. هذه الأعراض تُعرف بـ “النوبة الإقفارية العابرة” (TIA) وتختفي عادةً خلال دقائق أو ساعات. تشمل هذه العلامات التحذيرية:

  • خدر أو ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم.
  • صعوبة مفاجئة في التحدث أو فهم الكلام (تلعثم أو ارتباك).
  • مشاكل رؤية مفاجئة في إحدى العينين أو كلتيهما، مثل تشوش الرؤية أو فقدانها.
  • دوار مفاجئ، أو فقدان التوازن، أو صعوبة في المشي.
  • صداع شديد ومفاجئ بدون سبب معروف.

تجاهل هذه الأعراض يعني تجاهل فرصة ثمينة لمنع كارثة.

أعراض انسداد الشريان السباتي في الرقبة 

على الرغم من أن المشكلة تتركز في شرايين الرقبة، إلا أن أعراضها تظهر في الوظائف التي يتحكم بها الدماغ. من النادر الشعور بألم مباشر في الرقبة بسبب الانسداد نفسه. الأعراض التي قد تلاحظها هي نتيجة مباشرة لنقص تدفق الدم إلى الدماغ. قد تشعر بنبض غير طبيعي في الرقبة عند لمسها، أو قد يسمع الطبيب صوت “همهمة” أو “صفير” (يُسمى اللغط) عند وضع سماعته الطبية على الشريان السباتي، وهو صوت يدل على مرور الدم عبر ممر ضيق ومضطرب. لكن الأعراض الأساسية تبقى هي العلامات العصبية المذكورة سابقًا، مثل ضعف جانب من الجسم أو صعوبة الكلام.

أسباب انسداد الشريان السباتي 🚬

السبب الرئيسي وراء انسداد الشريان السباتي هو حالة تُسمى تصلب الشرايين. تحدث هذه الحالة عندما تتراكم مواد دهنية وشمعية (تُعرف باللويحات) على الجدران الداخلية للشرايين، مما يجعلها أضيق وأكثر صلابة. هناك عدة عوامل تزيد من سرعة هذه العملية وتفاقمها، وأهمها:

  • ارتفاع ضغط الدم: يسبب ضغطاً زائداً على جدران الشرايين ويؤدي إلى تلفها.
  • التدخين: النيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى تهيج بطانة الشرايين وتسرّع من تراكم اللويحات.
  • ارتفاع الكوليسترول والدهون: مستويات الكوليسترول الضار (LDL) المرتفعة هي المكون الرئيسي للويحات.
  • مرض السكري: يؤثر على قدرة الجسم على معالجة الدهون ويزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • عوامل أخرى: تشمل السمنة، قلة النشاط البدني، والتاريخ العائلي للمرض.

    _انسداد الشريان السباتي
    _انسداد الشريان السباتي

 

علاج انسداد الشريان السباتي 

يهدف العلاج إلى منع حدوث السكتة الدماغية عن طريق استعادة تدفق الدم الطبيعي إلى الدماغ. يعتمد الخيار العلاجي على درجة الانسداد وحالة المريض. الخيارات تشمل:

  1. تغيير نمط الحياة والعلاج الدوائي: للحالات البسيطة، يركز العلاج على التحكم في عوامل الخطر. يشمل ذلك أدوية لخفض الكوليسترول وضغط الدم، ومميعات للدم، مع اتباع نظام غذائي صحي والإقلاع عن التدخين.
  2. تركيب دعامة بالقسطرة: إجراء قليل التوغل يتم فيه إدخال أنبوب رفيع عبر شريان في الفخذ أو الذراع للوصول إلى الرقبة. يتم نفخ بالون لتوسيع الشريان الضيق، ثم وضع دعامة معدنية لإبقائه مفتوحاً.
  3. الجراحة (استئصال بطانة الشريان): الحل التقليدي للحالات الشديدة، حيث يقوم الجراح بفتح الشريان في الرقبة وإزالة اللويحات المتراكمة يدوياً.

 

فحص الشريان السباتي 

التشخيص الدقيق هو مفتاح العلاج الناجح. إذا اشتبه طبيبك في وجود مشكلة، فسيطلب واحداً أو أكثر من الفحوصات التالية، وجميعها غير مؤلمة:

  • الموجات فوق الصوتية (دوبلر): هو الفحص الأولي والأكثر شيوعاً. يستخدم أمواجاً صوتية لإنشاء صور للشرايين وقياس سرعة تدفق الدم من خلالها، مما يكشف عن أي تضيق.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CTA): يستخدم الأشعة السينية مع حقن صبغة لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد مفصلة للشرايين في الرقبة والدماغ.
  • تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA): يستخدم مجالاً مغناطيسياً قوياً لإنشاء صور مفصلة للشرايين دون استخدام الأشعة السينية.
  • تصوير الأوعية الدموية: هو الفحص الأكثر دقة، حيث يتم إدخال قسطرة وحقن صبغة مباشرة في الشرايين لتصويرها بالأشعة السينية، وعادة ما يتم إجراؤه كجزء من عملية العلاج بالقسطرة.

 

نسبة نجاح عملية الشريان السباتي 

تعتبر عمليات علاج انسداد الشريان السباتي، سواء بالجراحة التقليدية أو بتركيب الدعامة بالقسطرة، من الإجراءات الناجحة والآمنة جداً. تتجاوز نسبة النجاح التقني لهذه العمليات 98% في المراكز الطبية المتخصصة التي يديرها أطباء ذوو خبرة. الهدف الرئيسي هو منع السكتة الدماغية، وتشير الدراسات إلى أن كلا الإجراءين فعالان للغاية في تحقيق هذا الهدف. الاختيار بين الجراحة والدعامة يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك عمر المريض وحالته الصحية وتشريح الشرايين، ويتم اتخاذ القرار لضمان أعلى نسبة نجاح وأقل نسبة مخاطر ممكنة لكل مريض على حدة.

 

كيف يموت مريض الشريان السباتي؟

الوفاة المرتبطة بانسداد الشريان السباتي تحدث غالباً نتيجة لمضاعفاته، وليس بسبب الانسداد نفسه بشكل مباشر. الخطر الأكبر والمسبب الرئيسي للوفاة هو السكتة الدماغية الشديدة. عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء كبير من الدماغ بسبب جلطة قادمة من الشريان السباتي المسدود، فإن خلايا الدماغ تبدأ في الموت خلال دقائق. إذا كانت السكتة الدماغية واسعة النطاق، فإنها يمكن أن تؤثر على الوظائف الحيوية التي يسيطر عليها الدماغ، مثل التنفس والتحكم في القلب، مما قد يؤدي إلى غيبوبة ثم الوفاة. لهذا السبب، يُعتبر علاج الانسداد إجراءً وقائياً حيوياً لإنقاذ الحياة.

 

نسبة تضيق الشريان السباتي 

تُقاس نسبة تضيق الشريان السباتي كنسبة مئوية، وهي تمثل مقدار انخفاض قطر الشريان بسبب تراكم اللويحات. هذه النسبة هي العامل الرئيسي الذي يحدد خطة العلاج:

  • تضيق بسيط (أقل من 50%): عادةً ما يُعالج بالأدوية وتغيير نمط الحياة مع المراقبة الدورية.
  • تضيق متوسط (50% – 69%): القرار يعتمد على وجود الأعراض. إذا كان المريض يعاني من أعراض (مثل السكتة الدماغية المصغرة)، فغالباً ما يوصى بالتدخل الجراحي أو تركيب دعامة.
  • تضيق شديد (70% – 99%): في هذه المرحلة، يوصى بشدة بالتدخل العلاجي (جراحة أو دعامة) حتى لو لم تكن هناك أعراض، لأن خطر الإصابة بسكتة دماغية يكون مرتفعاً جداً.
  • انسداد كامل (100%): في هذه الحالة، لا يمكن عادةً فتح الشريان، ويركز العلاج على حماية الشريان الآخر.

 

هل عملية الشريان السباتي خطيرة؟ 😥

هذا قلق طبيعي ومفهوم. الإجابة هي أن الفائدة من العملية تفوق بكثير مخاطرها. نعم، أي إجراء طبي يحمل نسبة من المخاطر، وفي حالة عملية الشريان السباتي، فإن الخطر الرئيسي (وإن كان نادراً) هو حدوث سكتة دماغية أثناء العملية نفسها أو بعدها مباشرة. تقدر هذه النسبة بحوالي 1-3% في المراكز المتخصصة. لكن يجب موازنة هذا الخطر المنخفض مع الخطر المرتفع جداً للإصابة بسكتة دماغية شديدة إذا تُرك الانسداد بدون علاج. مع التقنيات الحديثة والفرق الطبية الخبيرة، أصبحت هذه العملية إجراءً آمناً وروتينياً يمنع حدوث كوارث مستقبلية.

أفضل دكتور وعيادة لعلاج انسداد الشريان السباتي

عند البحث عن  أفضل دكتور لعلاج انسداد الشريان السباتي، فأنت تبحث عن طبيب يجمع بين الخبرة العميقة في أمراض القلب والأوعية الدموية والمهارة في استخدام أحدث التقنيات. في “دار القلب”، نفخر بوجود فريق طبي متكامل ومؤهل بأعلى المستويات النظرية والعملية. فريقنا لا يقتصر على أطباء القلب، بل يشمل استشاريي الأشعة التداخلية وجراحي الأوعية الدموية، مما يضمن أنك ستحصل على الخطة العلاجية المثالية لحالتك، سواء كانت جراحية أو عبر القسطرة. نحن نعتبر أفضل عيادة قلب لعلاج انسداد الشريان السباتي لأننا نقدم رعاية شاملة تبدأ من التشخيص الدقيق وتنتهي بالمتابعة المستمرة لضمان سلامتك. هذا الالتزام بالجودة يمتد عبر جميع فروعنا، بما في ذلك منطقة الغربية وطنطا، حيث نحرص على توفير نفس المستوى من الرعاية العالمية.

 

كيف تختار أفضل دكتور قلب لعلاج انسداد الشريان السباتي؟

اختيارك للطبيب هو أهم خطوة في رحلتك العلاجية. إليك بعض المعايير الأساسية التي يجب أن تبحث عنها:

  1. التخصص والخبرة: ابحث عن طبيب متخصص في أمراض القلب والأوعية الدموية التداخلية (القسطرة) أو جراحة الأوعية الدموية، ولديه سجل حافل من العمليات الناجحة في هذا المجال.
  2. النهج المتكامل: الطبيب الأفضل هو الذي يعمل ضمن فريق متعدد التخصصات. هذا يضمن أن قرار العلاج يتم بعد دراسة الحالة من جميع الزوايا (قلب، أوعية دموية، أشعة).
  3. استخدام التكنولوجيا الحديثة: تأكد من أن الطبيب والعيادة يستخدمان أحدث تقنيات التشخيص والعلاج، مثل القسطرة والدعامات الحديثة، لضمان أفضل النتائج وأقل المخاطر.
  4. التواصل والثقة: اختر طبيباً تشعر بالراحة في الحديث معه، والذي يأخذ الوقت الكافي لشرح حالتك وخيارات العلاج بوضوح، ويجيب على جميع أسئلتك. في “دار القلب”، نضع هذه العلاقة المبنية على الثقة في قمة أولوياتنا.

 

افضل دكتور لعلاج انسداد الشريان السباتي

عندما تبحث عن افضل دكتور لعلاج انسداد الشريان السباتي، فأنت بحاجة إلى طبيب يجمع بين الخبرة الدقيقة في تشخيص أمراض الشرايين والتعامل الاحترافي مع الحالات الحرجة. في دار القلب، نؤمن أن كل نبضة تستحق الرعاية، لذلك يضم المركز نخبة من استشاريي القلب والأوعية الدموية المتخصصين في علاج انسداد الشريان السباتي بأحدث التقنيات الطبية، مثل القسطرة التداخلية وجراحات الأوعية الدقيقة. نعمل وفق مبدأنا الدائم: “رعاية من القلب… للقلب”.
📞 تواصل معنا عبر نموذج الاتصال أو تابعنا على إنستجرام وفيسبوك لمزيد من المعلومات الطبية الموثوقة.

 

افضل دكتور لعلاج انسداد الشريان السباتي في طنطا

إذا كنت في طنطا وتبحث عن افضل دكتور لعلاج انسداد الشريان السباتي، فإن مركز دار القلب هو وجهتك الأولى. يقدم الأطباء المتخصصون لدينا رعاية دقيقة لحالات تضيق وانسداد الشريان السباتي باستخدام أساليب علاجية متقدمة تهدف إلى استعادة تدفق الدم إلى المخ بأمان وكفاءة. نعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتشخيص الدقيق لضمان أفضل النتائج وتحسين جودة حياة المريض.
 

 

افضل عيادة قلب لعلاج انسداد الشريان السباتي

 

تُعد دار القلب من أفضل عيادات القلب لعلاج انسداد الشريان السباتي في مصر، حيث يجتمع فيها فريق طبي متميز وخبرة تداخلية عالية في علاج أمراض الشرايين. نولي اهتمامًا خاصًا بحالات انسداد الشريان السباتي لما تمثله من أهمية في الوقاية من السكتات الدماغية. نستخدم أحدث أجهزة التشخيص الدقيقة لضمان رعاية متكاملة وشاملة في بيئة طبية آمنة.

 

افضل عيادة قلب لعلاج انسداد الشريان السباتي في الغربية

 

في محافظة الغربية، تبرز دار القلب كـ أفضل عيادة متخصصة لعلاج انسداد الشريان السباتي، بفضل كوادرها الطبية ذات الكفاءة العالية، وتجهيزاتها الحديثة، وحرصها على تقديم العلاج المناسب لكل حالة وفق تقييم شامل ودقيق. نلتزم في دار القلب بتقديم رعاية طبية إنسانية تجمع بين التقنية المتقدمة والاهتمام الحقيقي بالمريض — تجسيدًا لشعارنا: رعاية من القلب للقلب.
📍 للتواصل معنا، يمكنك زيارة نموذج الاتصال أو متابعتنا عبر إنستجرام وفيسبوك.

 

الاسئلة الشائعة عن انسداد الشريان السباتي

هل يمكن الشفاء من انسداد الشريان السباتي؟

نعم، بمعنى أنه يمكن علاجه بفعالية والسيطرة عليه. “الشفاء” في هذا السياق لا يعني أن الترسبات الدهنية (اللويحات) ستذوب وتختفي من تلقاء نفسها، بل يعني استعادة تدفق الدم الآمن إلى الدماغ وإزالة الخطر الوشيك للسكتة الدماغية. يتم ذلك من خلال التدخلات الطبية مثل تركيب الدعامة بالقسطرة أو الجراحة، والتي تفتح الشريان المسدود. الشفاء الحقيقي والمستمر يكمن في الالتزام مدى الحياة بنمط حياة صحي وتناول الأدوية الموصوفة لمنع تكون انسدادات جديدة في المستقبل. العلاج يمنحك بداية جديدة، والالتزام يضمن استمرارها.

 

هل يمكن العيش بشريان سباتي مسدود بالكامل؟

نعم، من الممكن العيش بشريان سباتي واحد مسدود بنسبة 100%، لكنها حالة محفوفة بالمخاطر. يعتمد الجسم في هذه الحالة بشكل كامل على الشريان السباتي الآخر وعلى شبكة من الأوعية الدموية الأصغر لتوصيل الدم إلى الدماغ. أي مشكلة أو تضيق في الشريان المفتوح المتبقي قد يؤدي إلى كارثة. لذلك، فإن “العيش” في هذه الحالة يتطلب مراقبة طبية لصيقة وإدارة صارمة لجميع عوامل الخطر (مثل ضغط الدم والكوليسترول والسكري) لحماية الشريان الوحيد الذي يعمل والحفاظ على تدفق الدم الكافي للدماغ.

 

ماذا يحدث إذا انفجر الشريان السباتي؟

انفجار الشريان السباتي، سواء كان بسبب تمزق تمدد الأوعية الدموية (الأنيوريزما) أو بسبب تسلخ (تمزق) في جدار الشريان، هو حدث كارثي وحالة طبية طارئة قصوى. يؤدي الانفجار إلى نزيف حاد وفوري في الرقبة، مما يسبب انخفاضاً هائلاً في تدفق الدم إلى الدماغ. هذا الأمر يؤدي مباشرة إلى سكتة دماغية شديدة، وفقدان للوعي في غضون ثوانٍ، وقد يؤدي إلى الوفاة السريعة إذا لم يتم التدخل الجراحي الفوري لوقف النزيف. لحسن الحظ، هذه الحالات نادرة مقارنة بالانسداد التدريجي.

 

ما هو الفيتامين الذي يفتح الشرايين؟

لا يوجد “فيتامين سحري” يمكنه أن يذيب اللويحات المتراكمة ويفتح الشرايين المسدودة. هذه فكرة شائعة ولكنها غير دقيقة. ومع ذلك، تلعب بعض الفيتامينات والمواد الغذائية دوراً هاماً في دعم صحة القلب والأوعية الدموية ومنع تفاقم الانسداد. 

فيتامين K2 يساعد في توجيه الكالسيوم إلى العظام بدلاً من الشرايين. فيتامينات B (مثل B6, B12, وحمض الفوليك) تساعد في خفض مستويات الهوموسيستين، وهو مركب مرتبط بتلف الشرايين. مضادات الأكسدة مثل فيتامين C و E تساعد في تقليل الالتهاب وحماية جدران الشرايين. هذه العناصر يجب أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، وليست علاجاً بحد ذاتها.

 

هل عملية فتح الشريان السباتي خطيرة؟

مثل أي إجراء جراحي، تحمل عملية فتح الشريان السباتي (سواء بالجراحة أو بالقسطرة) نسبة من المخاطر. الخطر الرئيسي الذي يقلق الأطباء والمرضى هو احتمالية التسبب بسكتة دماغية أثناء العملية، وتقدر هذه النسبة بحوالي 1-3% في المراكز المتخصصة. لكن من المهم جداً موازنة هذا الخطر المنخفض بالخطر المرتفع جداً للإصابة بسكتة دماغية مدمرة إذا تم ترك الانسداد الشديد دون علاج. في أيدي فريق طبي خبير وفي مركز مجهز مثل “دار القلب”، تعتبر هذه العملية إجراءً آمناً وفعالاً للغاية، وفوائده تفوق مخاطره بكثير.

 

هل يمكن إصلاح الشريان السباتي المسدود بنسبة 100%؟

في معظم الحالات، الشريان الذي وصل إلى انسداد كامل ومزمن (100%) لا يمكن إصلاحه أو إعادة فتحه. مع مرور الوقت، تصبح اللويحة صلبة ومتكلسة، وأي محاولة لاختراقها تحمل خطورة عالية لتفتيت أجزاء منها وإرسالها إلى الدماغ. لذلك، يركز العلاج في هذه الحالة على حماية الشرايين الأخرى المفتوحة، خاصة الشريان السباتي في الجانب الآخر، من خلال التحكم الصارم في عوامل الخطر بالأدوية ونمط الحياة الصحي، لضمان استمرار تدفق الدم الكافي للدماغ من خلالها.

 

ما هو معدل البقاء على قيد الحياة بعد تشريح الشريان السباتي؟

تشريح (أو تسلخ) الشريان السباتي هو حالة خطيرة تحدث عند تمزق الطبقة الداخلية لجدار الشريان. على الرغم من خطورتها، إلا أن معدلات البقاء على قيد الحياة مرتفعة جداً مع التشخيص والعلاج الفوري. الغالبية العظمى من المرضى (أكثر من 95%) ينجون من هذه الحالة. يعتمد العلاج عادةً على الأدوية المضادة للتخثر (مميعات الدم) للسماح للشريان بالشفاء من تلقاء نفسه، أو قد يتطلب الأمر تركيب دعامة في بعض الحالات. جودة الحياة بعد النجاة تعتمد بشكل كبير على مدى شدة أي سكتة دماغية قد تكون حدثت في البداية.

 

ما هي أسرع طريقة لإزالة انسداد الشرايين؟

أسرع طريقة لإزالة الانسداد بشكل فعلي هي من خلال التدخل الطبي المباشر. لا توجد طرق طبيعية أو أدوية سريعة يمكنها إزالة اللويحات المتراكمة على مدى سنوات. الخيارات الطبية السريعة هي:

  1. القسطرة وتركيب الدعامة: حيث يتم توسيع الشريان ووضع دعامة لإبقائه مفتوحاً.
  2. الجراحة (استئصال بطانة الشريان): حيث يتم فتح الشريان جراحياً وإزالة اللويحات بشكل يدوي.
    هذه الإجراءات تعالج الانسداد في غضون ساعات قليلة، بينما تعمل التغييرات في نمط الحياة والأدوية على المدى الطويل لمنع تكون انسدادات جديدة.

 

هل انسداد الشريان هو نفسه الجلطة؟

لا، هما مختلفان ولكنهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً.

  • انسداد الشريان (التصلب): هو عملية مزمنة وتدريجية تحدث على مدى سنوات، حيث تتراكم اللويحات الدهنية وتسبب تضيقاً في الشريان. هذا هو المرض الأساسي.
  • الجلطة: هي حدث حاد ومفاجئ. تحدث عندما تتمزق إحدى هذه اللويحات، فيتفاعل الجسم عن طريق تكوين جلطة دموية فوقها، وهذه الجلطة هي التي تسد الشريان فجأة وتسبب سكتة دماغية أو نوبة قلبية.
    باختصار، الانسداد هو الذي يجهز المسرح، والجلطة هي التي تسدل الستار فجأة.

هل المشي مفيد لمرضى انسداد الشرايين؟

نعم، وبشكل مؤكد. المشي هو أحد أفضل وأهم الأنشطة لمرضى انسداد الشرايين. فهو يساعد على خفض ضغط الدم، تقليل مستويات الكوليسترول الضار، إنقاص الوزن، وتحسين حساسية الجسم للأنسولين. والأهم من ذلك، أن ممارسة الرياضة بانتظام تشجع الجسم على تكوين أوعية دموية جديدة وصغيرة (تسمى الدورة الدموية الجانبية) يمكنها أن تعمل كـ “مسارات بديلة” تتجاوز مناطق الانسداد وتوصل الدم إلى المناطق المحرومة منه. ابدأ ببطء واستشر طبيبك لوضع خطة مناسبة وآمنة لك.

اختيار أفضل دكتور وفريق طبي: حجر الزاوية في رحلة الشفاء

عندما يتعلق الأمر بصحة دماغك وقلبك، لا يوجد مجال للمساومة. إن اختيارك للفريق الطبي المناسب هو أهم قرار. في “دار القلب”، نؤمن بأن “رعاية من القلب للقلب” تشمل كل الأوعية الدموية التي تحافظ على حياتك. فريقنا من الخبراء، بقيادة أفضل دكتور قلب وأوعية دموية، مؤهل بأعلى المستويات لاستخدام أحدث التقنيات العالمية في التشخيص والعلاج، مثل القسطرة وتركيب الدعامات. نستخدم أحدث الأجهزة لضمان الدقة، ونقدم رعاية احترافية تضمن سلامتكم ورضاكم.

هل تشعر بأي من الأعراض المذكورة؟ لا تتردد. تواصل معنا اليوم في “دار القلب” عبر صفحة الاتصال بنا.

تابعنا لتبقى على اطلاع بكل ما هو جديد ومفيد لصحتك:

 



نحن نهتم, نحن نستطيع





نحن نهتم, نحن نستطيع




01111300044


24/7 رقم الطوارئ

اتصل بنا الآن إذا كنت في حاجة إلى حالة طبية طارئة ، وسوف نقوم بالرد بسرعة ونقدم لك معونة طبية.




جميع الحقوق محفوظة – مركز دار القلب



جميع الحقوق محفوظة – Bold Themes 2019