عملية توسيع شرايين القلب بالبالون: المضاعفات واهم التعليمات لصحة القلب ❤️

عملية توسيع شرايين القلب بالبالون: المضاعفات واهم التعليمات لصحة القلب ❤️

عملية-توسيع-شرايين-القلب-بالبالون.jpg

هل أخبرك الطبيب أنك بحاجة لـ “نفخ شرايين القلب“؟ قد يبدو المصطلح غريبًا، لكنه يصف إحدى أهم الوسائل العلاجية الحديثة. عملية توسيع شرايين القلب بالبالون هي الحل الذي أعاد الأمل لملايين القلوب حول العالم. في “دار القلب”، نقدم لك هذا الدليل الشامل لفهم هذه العملية البسيطة والفعالة.

لماذا نحتاج إلى عملية توسيع شرايين القلب؟

  • الذبحة الصدرية: ألم أو ضغط في الصدر يحدث مع المجهود.
  • ضيق التنفس: الشعور باللهاث وعدم القدرة على أخذ نفس عميق.
  • النوبات القلبية: إذا حدث انسداد كامل ومفاجئ، فإن جزءًا من عضلة القلب قد يموت.

هنا يأتي دور عملية توسيع الشرايين بالبالون (أو ما يعرف طبيًا بـ “رأب الوعاء التاجي”) كإجراء علاجي فعال لفتح هذا الانسداد واستعادة تدفق الدم. 

ما هي عملية توسيع شرايين القلب بالبالون بالضبط؟

هي وسيلة علاجية تدخلية غير جراحية، تهدف إلى فتح الشرايين التاجية الضيقة أو المسدودة. لا تتطلب هذه العملية شق الصدر أو إجراء جراحة قلب مفتوح. بدلاً من ذلك، تتم عبر إدخال أنبوب رفيع جدًا يسمى “القسطرة” من خلال وعاء دموي، غالبًا في منطقة الرسغ (الشريان الكعبري) أو أعلى الفخذ (الشريان الفخذي). يتم توجيه هذه القسطرة تحت الأشعة السينية حتى تصل إلى الشريان التاجي المصاب في القلب. في طرف هذه القسطرة يوجد بالون صغير جدًا. عند الوصول إلى منطقة التضيق، يتم نفخ هذا البالون، مما يؤدي إلى ضغط اللويحات الدهنية على جدار الشريان وتوسيعه، وبالتالي يعود تدفق الدم إلى طبيعته.

هل أنا مرشح مناسب لهذه العملية؟

  • طبيعة الانسداد: تكون العملية مثالية في حالات التضيق الموضعي (غير الطويل جدًا).
  • عدد الشرايين المصابة: يمكن إجراؤها لتوسيع شريان واحد أو أكثر.
  • الحالة الصحية العامة للمريض: تعتبر خيارًا جيدًا للمرضى الذين قد لا يتحملون جراحة القلب المفتوح.

في بعض الحالات المعقدة، مثل وجود انسدادات متعددة في شرايين رئيسية أو تكلسات شديدة، قد تكون جراحة تحويل مسار الشرايين التاجية (القلب المفتوح) هي الخيار الأفضل.

خطوة بخطوة: كيف تتم عملية توسيع الشرايين بالبالون؟

تتم العملية عادةً والمريض مستيقظ وواعٍ، وتستغرق ما بين 30 دقيقة إلى ساعتين.

  1. التحضير والتخدير: يتم إعطاء المريض مهدئًا خفيفًا للاسترخاء. ثم يتم تخدير منطقة صغيرة في الرسغ أو الفخذ تخديرًا موضعيًا.
  2. إدخال القسطرة: يقوم الطبيب بإدخال أنبوب بلاستيكي صغير (الغمد) في الشريان، ومن خلاله يتم إدخال أنبوب القسطرة الطويل والرفيع.
  3. الوصول إلى القلب: يتم توجيه القسطرة بعناية عبر شرايين الجسم حتى تصل إلى بداية الشرايين التاجية. يتم حقن صبغة خاصة لرؤية الشرايين بوضوح على شاشات الأشعة السينية وتحديد مكان الانسداد بدقة.
  4. عبور الانسداد وتوسيع البالون: يتم تمرير سلك دقيق جدًا عبر منطقة التضيق، ثم يتم إدخال قسطرة البالون فوق هذا السلك. عند وضع البالون في منتصف الانسداد، يتم نفخه لعدة ثوانٍ. قد يشعر المريض ببعض ألم الصدر أثناء النفخ، وهذا طبيعي ويزول فور تفريغ البالون.
  5. وضع الدعامة (Stent): في معظم الحالات اليوم، يتم وضع “دعامة” بعد توسيع الشريان. الدعامة هي شبكة معدنية دقيقة جدًا، تكون محمّلة على البالون. عند نفخ البالون، تتمدد الدعامة وتلتصق بجدار الشريان، لتعمل كسقالة داخلية تبقي الشريان مفتوحًا وتمنع عودته للتضيق مرة أخرى.
  6. النهاية والتقييم: يتم سحب قسطرة البالون، وتبقى الدعامة في مكانها. يتم حقن الصبغة مرة أخرى للتأكد من أن الشريان أصبح مفتوحًا تمامًا وأن تدفق الدم قد عاد إلى طبيعته.

ما الفرق بين البالون والدعامة؟

البالون هو الأداة المستخدمة لفتح الشريان في البداية. وظيفته هي ضغط الدهون وتوسيع الوعاء الدموي. أما الدعامة، فهي الهيكل المعدني الذي يتم تركه داخل الشريان بعد التوسيع لضمان بقائه مفتوحًا على المدى الطويل وتقليل فرصة عودة التضيق. اليوم، نادرًا ما يتم استخدام البالون وحده، فوضع الدعامة أصبح الإجراء القياسي لتحقيق أفضل النتائج.

ما هي نسبة نجاح عملية توسيع شرايين القلب؟

بفضل التقدم التكنولوجي وخبرة الأطباء، أصبحت عملية توسيع الشرايين بالبالون ووضع الدعامات تحقق نسب نجاح عالية جدًا تتجاوز 95%. النجاح هنا يعني فتح الشريان بنجاح واستعادة تدفق الدم. والأهم من ذلك، يشعر معظم المرضى بتحسن فوري في الأعراض مثل ألم الصدر وضيق التنفس بعد العملية مباشرة، مما يحسن من جودة حياتهم بشكل كبير.

ما يمكن توقعه بعد العملية: التعافي والعودة للحياة

  • في المستشفى: بعد العملية، يبقى المريض تحت المراقبة لعدة ساعات أو لليوم التالي. يتم التركيز على مراقبة مكان إدخال القسطرة لمنع النزيف.
  • في المنزل: يمكن لمعظم المرضى العودة إلى أنشطتهم الطبيعية خلال أسبوع. من المهم شرب الكثير من السوائل للمساعدة في التخلص من الصبغة، وتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو ممارسة مجهود عنيف في الأيام الأولى.
  • الأدوية: الالتزام بالأدوية بعد وضع الدعامة هو أمر حيوي للغاية. سيصف الطبيب نوعين من أدوية منع تجلط الصفائح الدموية (مثل الأسبرين والكلوبيدوجريل) لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة أو أكثر، لمنع تكون جلطات داخل الدعامة.
 توسيع شرايين القلب بالبالون
توسيع شرايين القلب بالبالون

 مزايا عملية توسيع شرايين القلب بالبالون

  • تدخل غير جراحي: لا تتطلب شق الصدر أو جراحة قلب مفتوح، مما يعني تجنب مخاطر الجراحات الكبرى.
  • ألم أقل وتعافٍ أسرع: بما أنها تتم عبر وخزة صغيرة، يكون الألم بعد العملية طفيفًا، ويمكن للمريض العودة إلى حياته الطبيعية في غضون أيام قليلة.
  • إقامة قصيرة في المستشفى: يحتاج المريض عادةً للبقاء في المستشفى ليوم واحد فقط للمراقبة.
  • نسبة نجاح عالية: تتجاوز نسبة النجاح في فتح الشرايين 95%، مع تحسن فوري في الأعراض لدى معظم المرضى.
  • يمكن تكرارها: إذا حدث تضيق جديد في المستقبل في مكان آخر، يمكن إعادة الإجراء بسهولة.

عيوب ومضاعفات العملية

  • عودة التضيق (Restenosis): على الرغم من استخدام الدعامات، هناك نسبة ضئيلة من احتمال عودة الشريان للتضيق مرة أخرى في نفس المكان، خاصة خلال الأشهر الستة الأولى.
  • تجلط الدعامة: من أخطر المضاعفات النادرة، حيث يمكن أن تتكون جلطة داخل الدعامة وتسبب نوبة قلبية. الالتزام بأدوية السيولة يقلل من هذا الخطر بشكل كبير.
  • مضاعفات متعلقة بالقسطرة: قد يحدث نزيف أو تجمع دموي (كدمة) في مكان إدخال القسطرة (الرسغ أو الفخذ).
  • رد فعل تحسسي: قد يعاني بعض المرضى من حساسية تجاه الصبغة المستخدمة، ويمكن التعامل معها علاجيًا.
  • إصابة الشريان: في حالات نادرة جدًا، قد يحدث تمزق في جدار الشريان، مما قد يستدعي تدخلًا جراحيًا طارئًا.

من هم المرضى غير المرشحين للعملية؟

  • مرضى الانسدادات المتعددة والمعقدة: عندما يكون هناك انسداد في شرايين رئيسية متعددة، خاصة عند مدخل الشريان التاجي الأيسر الرئيسي.
  • مرضى التضيقات الطويلة جدًا أو المتكلسة بشدة: قد يكون من الصعب توسيع هذه التضيقات بالبالون والدعامة، وقد تكون نتائج الجراحة أفضل.
  • مرضى ضعف عضلة القلب الشديد: في بعض الحالات، قد تكون الجراحة هي الخيار الأفضل لتحقيق أقصى استفادة.
  • مرضى الحساسية الشديدة للصبغة أو أدوية السيولة: إذا كان المريض لا يستطيع تناول أدوية منع التجلط، يصبح وضع الدعامة خطيرًا.

نصائح هامة قبل وبعد العملية

قبل العملية:

  • إخبار الطبيب: يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، خاصة أدوية السيولة (مثل الأسبرين والوارفارين) وأدوية السكري.
  • الصيام: يجب التوقف عن الأكل والشرب لمدة 6-8 ساعات قبل العملية.
  • التحاليل: سيطلب الطبيب إجراء تحاليل دم لتقييم وظائف الكلى وسيولة الدم.
  • الاستعداد النفسي: تحدث مع طبيبك عن كل مخاوفك، ففهمك للعملية يساعد على تقليل التوتر.

بعد العملية:

  • الالتزام الدوائي الصارم: أهم نصيحة على الإطلاق. يجب تناول أدوية السيولة المزدوجة (الأسبرين مع دواء آخر) يوميًا دون انقطاع للمدة التي يحددها الطبيب لمنع تجلط الدعامة.
  • العناية بمكان الجرح: حافظ على مكان إدخال القسطرة جافًا ونظيفًا لبضعة أيام.
  • تجنب المجهود: امتنع عن رفع الأوزان الثقيلة أو ممارسة التمارين العنيفة للأسبوع الأول.
  • تغيير نمط الحياة: العملية تصلح الانسداد الحالي، لكنها لا تعالج مرض تصلب الشرايين. يجب الالتزام بنظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، الإقلاع عن التدخين، والسيطرة على الضغط والسكر والكوليسترول.
أفضل دكتور لعملية توسيع شرايين القلب بالبالون
أفضل دكتور لعملية توسيع شرايين القلب بالبالون

أفضل دكتور لعملية توسيع شرايين القلب بالبالون

إن نجاح هذه العملية الدقيقة يعتمد بشكل كبير على خبرة ومهارة طبيب القلب التدخلي. أفضل دكتور هو الذي يمتلك سجلًا حافلاً من النجاح في إجراء هذه العمليات، ويستخدم أحدث التقنيات والدعامات، ويتخذ القرار الصحيح لكل مريض على حدة. في “دار القلب”، يضم فريقنا نخبة من الأطباء المؤهلين بأعلى المستويات النظرية والعملية، والذين يستخدمون أحدث أجهزة القسطرة لضمان التشخيص الدقيق والعلاج الفعال. نحن نطبق شعار “رعاية من القلب للقلب”، مما يعني أننا نضع سلامتك وراحتك في مقدمة أولوياتنا.

 كيف تختار أفضل دكتور لعملية توسيع الشرايين؟ ولماذا د. أسامة شعيب في “دار القلب” هو خيارك الأمثل؟

عندما يتعلق الأمر بصحة قلبك، فإن اختيار الطبيب المناسب هو القرار الأهم على الإطلاق. عملية توسيع شرايين القلب بالبالون هي إجراء دقيق يعتمد نجاحه بشكل كبير على خبرة ومهارة الطبيب. إذن، كيف تختار أفضل دكتور قلب لعملية توسيع الشرايين؟ ابحث عن طبيب يجمع بين الخبرة الواسعة ، والتخصص الدقيق في القسطرة التداخلية، والحصول على زمالات وتدريب في مراكز عالمية مرموقة، بالإضافة إلى القدرة على استخدام أحدث التقنيات مثل الدعامات الدوائية والموجات فوق الصوتية من داخل الشرايين (IVUS). والأهم من كل ذلك، هو الجانب الإنساني؛ الطبيب الذي يستمع إليك، يشرح لك الخيارات بوضوح، ويضع سلامتك وراحتك في المقام الأول.

وهنا يبرز اسم الدكتور أسامة شعيب، مؤسس “دار القلب”، كنموذج يجسد كل هذه الصفات. فهو ليس مجرد استشاري وأستاذ مساعد لأمراض القلب، بل هو صاحب خبرة دولية فريدة، حيث حصل على زمالة تدخلات الشرايين التاجية المعقدة من الجامعة الكاثوليكية بروما، وتدرب على يد أفضل الخبراء في إيطاليا. هذا التدريب المتميز والخبرة الخاصة في الحالات المعقدة، مثل علاج الجذع الرئيسي للشريان التاجي، يجعله يقوم سنويًا بما يعادل ثلاثة أضعاف المعدل المطلوب عالميًا للحفاظ على مستوى المهارة. في “دار القلب”، يضمن لك د. أسامة شعيب وفريقه المتناغم الحصول على رعاية من القلب للقلب، باستخدام أحدث الأجهزة العالمية لضمان أعلى نسب النجاح والأمان.

تكلفة عملية توسيع الشرايين بالبالون

تتأثر تكلفة العملية بعدة عوامل، منها عدد الشرايين التي تحتاج إلى علاج، ونوع الدعامات المستخدمة (هناك دعامات عادية ودعامات دوائية تقلل من فرصة عودة التضيق)، بالإضافة إلى تكاليف المستشفى والفريق الطبي. للحصول على تقدير دقيق للتكلفة يناسب حالتك الخاصة، من الأفضل التواصل مباشرة مع “دار القلب” لترتيب استشارة وتقييم كاملين.

الاسئلة الشائعة

❓ما هو الفرق بين البالون والدعامة؟

الفرق بين البالون والدعامة في عملية توسيع الشرايين التاجية يكمن في الهدف والنتيجة النهائية. فالبالون يُستخدم أولًا لتوسيع الشريان المتضيق عبر نفخه داخل الوعاء الدموي لإزالة الضيق وتحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب. أما الدعامة فهي شبكة معدنية تُوضع داخل الشريان بعد التوسيع للحفاظ على اتساعه ومنع عودته للانغلاق. كلا الإجرائين يُعدّان من وسائل العلاج التدخلي الفعالة في علاج أمراض الشرايين التاجية.

❓هل عملية البالون للقلب خطيرة؟

عملية البالون للقلب تُعتبر وسيلة علاجية آمنة وفعّالة لتوسيع الشرايين التاجية، وهي أقل خطورة من العمليات الجراحية المفتوحة. تُجرى باستخدام قسطرة دقيقة عبر الأوعية الدموية، ويُراقب الطبيب حركة البالون بالأشعة لتفادي أي مضاعفات. ومع ذلك، قد تحدث بعض المخاطر البسيطة مثل النزيف الموضعي أو تضيق الشريان مرة أخرى، وهي حالات نادرة.

❓كم نسبة نجاح عملية توسيع شرايين القلب؟

تُعدّ نسبة نجاح عملية توسيع الشرايين القلبية مرتفعة جدًا، إذ تبلغ حوالي 90% في معظم الحالات، بفضل التطور في إجراءات القسطرة التداخلية. نجاح العملية يعتمد على خبرة الفريق الطبي، ونوعية الشريان التاجي المصاب، ومدى الضيق أو الانسداد. وتُظهر النتائج تحسّنًا واضحًا في تدفق الدم وتخفيف أعراض النوبات القلبية وضيق التنفس.

❓ما هو البالون للقلب؟

البالون للقلب هو جهاز صغير يُستخدم داخل الوعاء الدموي المتضيق لتوسيعه. يتم إدخاله أثناء عملية القسطرة إلى مكان الانسداد في الشريان التاجي، ثم يُنفخ لتوسيع المجرى الدموي وتحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب. تُعرف هذه العملية باسم رأب الشريان التاجي بالبالون (angioplasty) وهي من أهم الوسائل العلاجية المستخدمة حاليًا.

❓أيهما أفضل الدعامة أم البالون؟

كلا الإجرائين لهما دور مكمل. البالون يُستخدم لتوسيع الشريان أولًا، أما الدعامة (stent) فهي تُوضع بعد التوسيع للحفاظ على المجرى مفتوحًا. في حالات تضيق الشرايين المزمنة، تكون الدعامة الخيار الأفضل لتقليل احتمالية تكرار الانسداد. بينما في الحالات المؤقتة أو الأقل خطورة، قد يكتفى بالبالون كحل فعّال ومؤقت.

❓ما هي مخاطر عملية إدخال البالون؟

رغم أن عملية توسيع الشرايين بالبالون آمنة، إلا أن بعض المخاطر قد تحدث مثل تمزق الشريان التاجي أو عودة التضيق بعد فترة. كما يمكن أن تحدث جلطات بسيطة داخل الأوعية الدموية، لذلك يُنصح بتناول أدوية سيولة الدم بعد الإجراء لتفادي هذه المضاعفات. ومع المتابعة الطبية الدقيقة، تقل نسبة المخاطر بشكل كبير.

❓ما هي عيوب عملية توسيع الشرايين بالبالون؟

من أبرز عيوب توسيع الشرايين بالبالون أن بعض الحالات قد تحتاج لإعادة الإجراء مرة أخرى عند عودة الضيق في الشريان. كما أن تأثير البالون لا يدوم طويلاً في الحالات المتقدمة ما لم تُوضع دعامة لتثبيت الاتساع. ومع ذلك، فهي تبقى وسيلة علاجية ممتازة لتخفيف الأعراض وتحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب.

❓كم مدة بقاء البالون؟

البالون لا يبقى داخل الجسم بعد العملية، بل يُزال فورًا بعد الانتهاء من التوسيع. ولكن في بعض الحالات الخاصة، مثل البالونات الدوائية، يمكن أن يبقى لبضع دقائق إضافية أثناء العلاج. يختلف الأمر عن الدعامات التي تبقى داخل الشريان التاجي بشكل دائم للحفاظ على تدفق الدم السليم.

❓ما هي المدة التي يمكن أن يبقى فيها البالون في القلب؟

يُترك البالون داخل الشريان فقط أثناء الإجراء، أي من 30 دقيقة إلى ساعة تقريبًا. بعد تحقيق الهدف من فتح الشريان التاجي واستعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب، يتم سحب البالون عبر القسطرة دون ترك أي أثر دائم. الإجراء بالكامل يُجرى تحت تخدير موضعي وبألم بسيط للغاية.

❓ما هي عملية البالون للقلب؟

عملية البالون للقلب أو ما يُعرف بـ رأب الشرايين التاجية بالبالون (angioplasty) هي إجراء تدخلي غير جراحي لعلاج تضيق أو انسداد الشرايين القلبية. يتم عبر إدخال قسطرة تحمل بالونًا صغيرًا إلى موضع الانسداد، ثم يُنفخ البالون لفتح المجرى الدموي، ما يُحسن تدفق الدم ويقلل من أعراض أمراض القلب التاجية.

❓كم تستغرق عملية بالون القلب؟

عادةً تستغرق عملية توسيع شرايين القلب بالبالون بين 30 دقيقة وساعة واحدة، حسب عدد الشرايين المتضيقة ومدى صعوبة الحالة. في حال الحاجة إلى وضع دعامة بعد التوسيع، قد تمتد العملية قليلًا. يُراقب المريض بعدها في المستشفى لبضع ساعات فقط قبل العودة إلى المنزل.

❓هل عملية البالون مؤلمة؟

الإجراء غير مؤلم تقريبًا، لأن قسطرة البالون تتم تحت تخدير موضعي خفيف. يشعر المريض فقط ببعض الضغط أو الحرارة أثناء نفخ البالون في الشريان التاجي. بعد العملية، قد تظهر آلام بسيطة في موضع الدخول (عادة في الفخذ أو الذراع)، لكنها تختفي خلال ساعات.

❓هل يمكن العيش بشريان مسدود؟

العيش بشريان مسدود ممكن في حال كان الانسداد جزئيًا أو إذا تكونت أوعية دموية جانبية تعوض النقص في تدفق الدم. ومع ذلك، في حالات انسداد الشرايين التاجية الكامل، يكون التدخل عبر عملية توسيع الشريان التاجي بالبالون أو جراحة القلب ضروريًا لتجنّب خطر النوبات القلبية.

❓ما هي أخطر عملية جراحية في القلب؟

أخطر العمليات القلبية عادةً هي جراحة القلب المفتوح أو تبديل الصمامات، نظرًا لتأثيرها المباشر على عضلة القلب والدورة الدموية. أما عمليات توسيع الشرايين بالبالون فهي آمنة نسبيًا لأنها تدخّل غير جراحي داخل الأوعية الدموية، وتتم بسرعة ودقة عالية.

❓كم تكلفة عملية توسيع شرايين القلب؟

تختلف تكلفة عملية توسيع الشرايين التاجية حسب نوع البالون أو الدعامة المستخدمة، وعدد الشرايين المعالجة، والمستشفى القائم بالإجراء. لكنها تبقى أقل من العمليات الجراحية الكبرى مثل القلب المفتوح. وهي تُعتبر استثمارًا في حياة المريض لتحسين تدفق الدم وتقليل النوبات القلبية المستقبلية.

❓ما هي مخاطر توسيع البالون؟

قد تتضمن المخاطر الطفيفة لـ توسيع البالون النزيف الموضعي، أو إعادة تضيق الشريان بعد فترة، أو تكوّن جلطة داخل الوعاء الدموي. ومع ذلك، تُعد هذه المضاعفات نادرة جدًا، خاصة مع استخدام دعامات حديثة وأدوية سيولة تمنع التجلط وتُحسّن نتائج العملية.

❓ما هي نسبة الوفيات بعد عملية توسيع صمام البالون؟

نسبة الوفيات بعد عملية توسيع الصمام أو الشرايين بالبالون منخفضة للغاية، وتبلغ أقل من 1% في أغلب الدراسات. ويُعتبر هذا الإجراء من أنجح الوسائل التداخلية العلاجية (intervention) في علاج تضيق الشرايين التاجية دون الحاجة إلى عملية جراحية مفتوحة.

❓ما هو سعر عملية البالون؟

يختلف السعر وفقًا لنوع البالون أو الدعامة المستخدمة، وعدد الشرايين المتضيقة، والمركز الطبي. ومع ذلك، فإن عملية توسيع الشرايين بالبالون تُعد خيارًا فعالًا من حيث التكلفة مقارنة بالجراحة، إذ تُقلل من فترة البقاء في المستشفى وتسهم في تحسين عضلة القلب بسرعة.

❓هل البالون له أضرار؟

الأضرار نادرة جدًا، لكنها قد تشمل عودة التضيق في الشريان التاجي أو حدوث كدمات بسيطة في موقع إدخال القسطرة. في معظم الحالات، يشعر المريض بتحسّن فوري في الأعراض بعد العملية، مثل اختفاء ألم الصدر وتحسّن تدفق الدم داخل القلب.

❓متى يبدأ مفعول البالون؟

يبدأ مفعول توسيع الشريان التاجي بالبالون فورًا بعد الإجراء، حيث يتحسن تدفق الدم إلى عضلة القلب وتختفي الأعراض القلبية مثل ضيق النفس وألم الصدر. يشعر المريض بفرق واضح خلال ساعات، وغالبًا ما يعود لحياته الطبيعية في غضون يوم أو يومين فقط.

❓كم من الوقت يستمر تأثير البالون؟

يستمر تأثير العملية لفترات طويلة، خصوصًا عند تركيب دعامة بعد التوسيع. في بعض الحالات، قد يعود التضيق بعد سنوات، لذلك يُنصح بالمتابعة الدورية وتجنّب التدخين واتباع نظام صحي لتجنّب تضيق الشريان مجددًا.

❓هل عملية جراحة البالون القلبي آمنة؟

نعم، تُعد عملية جراحة البالون القلبي من أكثر الوسائل العلاجية أمانًا وفعالية لعلاج تضيق الشرايين التاجية. فهي لا تتطلب فتح الصدر أو إيقاف القلب، وتُجرى تحت تخدير موضعي مع مراقبة مستمرة. معدلات النجاح مرتفعة ونسبة المضاعفات منخفضة للغاية.

❓ما هي نسبة نجاح عملية فتح شرايين القلب؟

نسبة النجاح في عملية فتح الشرايين القلبية بالبالون والدعامة تتجاوز 95% بفضل التقنيات الحديثة في التدخل الوعائي (angioplasty intervention). تساعد العملية على تحسين تدفق الدم، وتقليل أعراض أمراض القلب، ومنع تطور النوبات القلبية.

❓ما مدى الألم الذي يسببه توسيع البالون؟

الألم أثناء نفخ البالون بسيط ومؤقت، أشبه بضغط خفيف في الصدر يستمر لثوانٍ. بعد العملية، يُمكن الشعور بألم طفيف في موضع القسطرة، لكنه يزول سريعًا. بفضل التخدير الموضعي والتقنيات الحديثة، أصبحت العملية مريحة وآمنة لمعظم المرضى.

 

لحجز موعد والاستفسار، تواصل معنا اليوم.(https://daralqalb.com/about-us/contact-us/)

[ لمزيد من النصائح والمعلومات حول صحة القلب، يمكنكم متابعتنا على Facebook(https://www.facebook.com/drosamacardio/) و Instagram.]



نحن نهتم, نحن نستطيع





نحن نهتم, نحن نستطيع




01111300044


24/7 رقم الطوارئ

اتصل بنا الآن إذا كنت في حاجة إلى حالة طبية طارئة ، وسوف نقوم بالرد بسرعة ونقدم لك معونة طبية.




جميع الحقوق محفوظة – مركز دار القلب



جميع الحقوق محفوظة – Bold Themes 2019