مركز القلب في مصر للتشخيص والقسطرة وعلاج أمراض القلب

مركز القلب في مصر للتشخيص والقسطرة وعلاج أمراض القلب

dar-alqalb-heart-center-main-compressed-1200x800.jpg

يُعد اختيار مركز القلب في مصر خطوة مهمة عند الشعور بألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو خفقان القلب، أو الدوخة المتكررة، أو انخفاض القدرة على بذل المجهود. كما يحتاج مرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول إلى متابعة عوامل الخطورة، وفق الخطة التي يحددها الطبيب لكل حالة. وتضع منظمة الصحة العالمية التدخين، وقلة النشاط، والنظام الغذائي غير الصحي، وارتفاع الضغط والسكر والدهون ضمن أبرز عوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

ولا يعتمد اختيار المركز المناسب على موقع العيادة أو شهرة الطبيب فقط، بل يرتبط بخبرة الفريق الطبي، وتوافر وسائل التشخيص، ووضوح خطة العلاج، والقدرة على متابعة المريض بعد القسطرة أو الجراحة.

يقدم دار القلب في طنطا خدمات متخصصة في تشخيص ومتابعة أمراض القلب والقسطرة والصمامات واضطرابات النبض، إلى جانب عدد من الفحوص، مثل إيكو القلب وهولتر رسم القلب وهولتر ضغط الدم. ويمكن الاطلاع على التفاصيل من خلال صفحة خدمات دار القلب.

تنبيه طبي: المعلومات التالية للتوعية ولا تغني عن الكشف أو تقييم الحالة من طبيب متخصص. وفي حالات ألم الصدر الشديد أو ضيق التنفس المفاجئ، يجب طلب الإسعاف وعدم انتظار موعد العيادة.

ما الخدمات التي يقدمها مركز علاج أمراض القلب؟
ما الخدمات التي يقدمها مركز علاج أمراض القلب؟

لا يقتصر دور مركز علاج أمراض القلب على الكشف ووصف الأدوية، بل تبدأ رحلة المريض عادة بمراجعة الأعراض والتاريخ المرضي والأدوية الحالية وعوامل الخطورة، ثم إجراء الفحص السريري واختيار الاختبارات المناسبة.

وقد تشمل خدمات مركز القلب:

  • الكشف لدى طبيب أو استشاري أمراض القلب.
  • قياس ضغط الدم ومعدل النبض.
  • رسم القلب الكهربائي.
  • إيكو القلب بالموجات الصوتية.
  • هولتر رسم القلب.
  • هولتر قياس ضغط الدم.
  • تقييم الشرايين التاجية.
  • تشخيص أمراض صمامات القلب.
  • متابعة ضعف عضلة القلب.
  • تقييم اضطرابات ضربات القلب.
  • القسطرة التشخيصية والعلاجية.
  • متابعة المريض بعد تركيب الدعامات.
  • تقييم الحاجة إلى جراحة القلب.
  • متابعة أجهزة تنظيم ضربات القلب.

وتوضح صفحة أقسام مركز دار القلب أن خدمات المركز تتضمن مجالات القسطرة التداخلية للشرايين التاجية، والتدخلات المرتبطة بالصمامات، إلى جانب خدمات التشخيص والمتابعة.

ولا يحتاج كل مريض إلى جميع الفحوص؛ إذ يختار الطبيب الاختبار المناسب وفق الأعراض والفحص السريري والاشتباه التشخيصي.

كيف تختار أفضل مركز قلب في مصر؟
كيف تختار أفضل مركز قلب في مصر؟

عند البحث عن أفضل مركز قلب في مصر، لا ينبغي الاعتماد على عبارات الأفضلية الإعلانية فقط. المركز الأنسب هو الذي يستطيع تقديم تقييم دقيق للحالة، وشرح التشخيص والبدائل العلاجية، وتحويل المريض إلى التخصص المناسب عند الحاجة.

خبرة الفريق الطبي وتعدد التخصصات

تضم أمراض القلب تخصصات دقيقة، وقد يحتاج المريض إلى طبيب متخصص في:

  • أمراض الشرايين التاجية.
  • القسطرة القلبية التداخلية.
  • كهرباء القلب واضطرابات النبض.
  • أجهزة تنظيم ضربات القلب.
  • أمراض صمامات القلب.
  • ضعف وقصور عضلة القلب.
  • جراحة القلب والصدر.
  • أمراض القلب لدى الأطفال.

لذلك، يفيد اختيار مركز يمتلك فريقًا متعدد التخصصات، خاصة في الحالات المعقدة التي قد تحتاج إلى مناقشة مشتركة بين طبيب القلب التداخلي وجراح القلب وطبيب كهرباء القلب.

يمكن التعرف على التخصصات والخبرات المنشورة من خلال صفحة فريق أطباء دار القلب، والتي تعرض أعضاء الفريق وتخصصاتهم المرتبطة بأمراض القلب والقسطرة وكهرباء القلب.

توافر وسائل تشخيص أمراض القلب

قد تتشابه بعض أعراض أمراض القلب مع مشكلات الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي أو العضلات؛ لذلك لا يعتمد التشخيص على الأعراض وحدها.

ومن الأفضل أن يوفر مركز تشخيص أمراض القلب الفحوص الأساسية أو يتيح الوصول إليها بسهولة، مثل:

  • رسم القلب.
  • إيكو القلب.
  • رسم القلب بالمجهود عند ملاءمته للحالة.
  • هولتر رسم القلب.
  • هولتر ضغط الدم.
  • التحاليل المطلوبة.
  • تصوير الشرايين أو القسطرة عند وجود داعٍ طبي.

ويعرض دار القلب ضمن خدماته الإيكو، وهولتر رسم القلب، وهولتر ضغط الدم، والقسطرة القلبية وغيرها من الخدمات التشخيصية والتداخلية.

وضوح التشخيص وخطة العلاج

بعد الكشف والفحوص، يجب أن يحصل المريض على شرح واضح يشمل:

  • التشخيص المبدئي أو النهائي.
  • سبب طلب كل فحص.
  • الخيارات العلاجية المتاحة.
  • فوائد ومخاطر الإجراء المقترح.
  • طريقة تناول الأدوية.
  • موعد إعادة التقييم.
  • العلامات التي تستدعي التوجه إلى الطوارئ.

ولا تُعد القسطرة أو الجراحة علاجًا تلقائيًا لجميع مرضى القلب؛ إذ يعتمد القرار على نوع المرض ودرجته والحالة الصحية ونتائج الفحوص.

نظام المتابعة بعد العلاج

تستمر رعاية المريض بعد تركيب الدعامة أو إجراء جراحة القلب أو تركيب جهاز تنظيم النبض. وقد تشمل المتابعة مراجعة الأدوية، وقياس الضغط، وتقييم الأعراض، وإعادة بعض الفحوص وفق قرار الطبيب.

لذلك، يُفضل اختيار مركز يوفر ملفًا طبيًا واضحًا، ومواعيد متابعة، ووسيلة للتواصل عند ظهور مشكلة بعد التدخل.

مركز تشخيص أمراض القلب وأهم الفحوص المتاحة

يبدأ التشخيص بالحوار مع المريض لمعرفة طبيعة الأعراض وموعد ظهورها، ومدى ارتباطها بالمجهود، والأمراض المزمنة، والأدوية، والتاريخ العائلي.

بعد ذلك، يحدد الطبيب الفحوص المناسبة للحالة.

رسم القلب الكهربائي

يسجل رسم القلب النشاط الكهربائي للقلب خلال فترة قصيرة، وقد يساعد الطبيب على تقييم:

  • سرعة ضربات القلب.
  • بطء النبض.
  • اضطرابات نظم القلب.
  • مشكلات التوصيل الكهربائي.
  • بعض التغيرات المرتبطة بنقص تدفق الدم.
  • آثار بعض الجلطات القلبية.

وقد يكون رسم القلب طبيعيًا رغم وجود أعراض متقطعة؛ لأنه يسجل النشاط الكهربائي خلال وقت الفحص فقط. ولهذا قد يحتاج المريض إلى هولتر أو اختبارات إضافية عند استمرار الأعراض.

إيكو القلب

يعتمد الإيكو على الموجات الصوتية لإنتاج صور متحركة للقلب، ويساعد على تقييم بنية القلب وحركة العضلة ووظائف الصمامات وتدفق الدم.

وقد يستخدم لتقييم:

  • كفاءة انقباض عضلة القلب.
  • أحجام حجرات القلب.
  • ضيق أو ارتجاع الصمامات.
  • حركة جدران القلب.
  • وجود سوائل حول القلب.
  • بعض العيوب الخلقية.

يمكن قراءة دليل إيكو القلب وقراءة النتائج للتعرف بصورة مبسطة على استخدام الفحص وما يمكن أن يوضحه للطبيب.

ويختلف الإيكو عن رسم القلب؛ فرسم القلب يقيّم النشاط الكهربائي، بينما يساعد الإيكو على رؤية بنية القلب ووظيفته الميكانيكية. وقد يحتاج الطبيب إلى الجمع بينهما حسب طبيعة الحالة. ويمكن الاطلاع على شرح الفرق بين رسم القلب والإيكو.

هولتر رسم القلب

الهولتر جهاز صغير يسجل النشاط الكهربائي للقلب بصورة مستمرة خلال الأنشطة اليومية لمدة يحددها الطبيب. وقد يستخدم عند وجود أعراض تظهر وتختفي ولا يتم تسجيلها أثناء رسم القلب العادي.

ومن الأعراض التي قد تدفع الطبيب إلى طلب الهولتر:

  • خفقان القلب.
  • الدوخة المتكررة.
  • الإغماء غير المفسر.
  • الشعور بضربات متقطعة.
  • تسارع أو بطء النبض.
  • الاشتباه في اضطراب النظم أثناء النوم.

ويعرض دار القلب هولتر رسم القلب وهولتر ضغط الدم ضمن الخدمات التشخيصية المتاحة.

هولتر ضغط الدم

يقيس هذا الجهاز ضغط الدم على فترات منتظمة طوال اليوم وأثناء النوم، وقد يساعد على تقييم:

  • ارتفاع ضغط الدم غير الظاهر داخل العيادة.
  • ارتفاع الضغط أثناء فترات معينة.
  • تأثير الأدوية على مدار اليوم.
  • اختلاف الضغط بين فترة اليقظة والنوم.

ويحدد الطبيب الحاجة إلى الفحص وطريقة التعامل مع الأدوية قبل تركيبه.

رسم القلب بالمجهود

يقيّم اختبار المجهود استجابة القلب عند زيادة النشاط البدني تدريجيًا، وقد يستخدم في حالات مختارة عندما يريد الطبيب معرفة ظهور أعراض أو تغيرات معينة أثناء المجهود.

ومع ذلك، لا يناسب الاختبار جميع المرضى، لذلك يجب إجراؤه بناءً على تقييم الطبيب وليس كفحص روتيني لكل حالة.

ما الفرق بين عيادة القلب ومركز قسطرة القلب؟

تقدم عيادة القلب الكشف والمتابعة وإجراء بعض الفحوص الأساسية، بينما يحتاج مركز قسطرة القلب إلى تجهيزات أكثر تخصصًا وفريق مدرب ومنظومة للمراقبة والتعقيم والتعامل مع المضاعفات المحتملة.

وتنقسم القسطرة القلبية عادة إلى قسطرة تشخيصية وقسطرة علاجية.

القسطرة التشخيصية

تستخدم لتصوير الشرايين التاجية وتحديد أماكن الضيق أو الانسداد ودرجته. وبناءً على النتائج، قد يوصي الطبيب بأحد الخيارات التالية:

  • العلاج الدوائي والمتابعة.
  • توسيع الشريان وتركيب دعامة.
  • إجراء جراحة لتحويل مسار الشرايين.
  • إجراء فحوص إضافية قبل اتخاذ القرار.

ولا يعني إجراء القسطرة التشخيصية أن المريض سيحتاج بالضرورة إلى دعامة.

القسطرة العلاجية

تستخدم القسطرة العلاجية للتعامل مع بعض حالات ضيق أو انسداد الشرايين، وقد تشمل توسيع المنطقة الضيقة بالبالون وتركيب دعامة مناسبة.

يمكن التعرف على تفاصيل الإجراء من خلال مقال هل عملية قسطرة القلب خطيرة؟ ودليل الفرق بين الدعامة والبالون. ويظل تقدير مخاطر القسطرة وفوائدها فرديًا ويعتمد على حالة المريض ونوع الإجراء.

متى يحتاج المريض إلى قسطرة القلب؟

قد يفكر الطبيب في القسطرة عند وجود مؤشرات مثل:

  • أعراض توحي بوجود قصور في الشرايين التاجية.
  • ألم صدر مستمر أو متكرر رغم العلاج.
  • نتائج غير طبيعية في اختبارات القلب.
  • اشتباه في جلطة أو متلازمة شريان تاجي حادة.
  • احتمال وجود انسداد مهم في أحد الشرايين.
  • الحاجة إلى تقييم القلب قبل بعض العمليات.
  • بعض حالات أمراض الصمامات.

وتوضح صفحة أعراض انسداد الشرايين علامات قد تستدعي تقييمًا طبيًا، مثل ألم الصدر وضيق التنفس والتعب غير المعتاد، لكن لا يمكن تأكيد وجود الانسداد من الأعراض وحدها.

كما تؤثر وظائف الكلى، والحساسية من الصبغة، وأدوية السيولة والسكري، والحالة العامة في طريقة التحضير للقسطرة. لذلك يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية وعدم إيقاف أي دواء دون تعليمات مباشرة.

مركز جراحة القلب المفتوح: ما المعايير المطلوبة؟

عند البحث عن مركز جراحة القلب المفتوح، يجب التأكد من أن الجراحة تُجرى داخل مستشفى مجهز بغرف عمليات القلب والعناية المركزة وبنك الدم وخدمات التخدير والمراقبة اللازمة.

وقد تستخدم جراحة القلب المفتوح في علاج:

  • انسدادات الشرايين التاجية المعقدة.
  • بعض أمراض صمامات القلب.
  • أمراض الشريان الأورطي.
  • بعض العيوب الخلقية.
  • الحالات التي لا تناسبها القسطرة.

وتحتاج الجراحة إلى فريق يشمل جراح القلب وطبيب تخدير القلب وأطباء العناية المركزة والتمريض المتخصص، إلى جانب خطة واضحة للتعافي والمتابعة.

يمكن قراءة مقال جراحة القلب المفتوح في مصر للتعرف على دواعي الجراحة والعوامل المؤثرة في فترة التعافي واختيار الخطة العلاجية.

وقد يبدأ تقييم المريض داخل مركز القلب، ثم يتم إجراء الجراحة في المستشفى المجهز، قبل العودة إلى المركز أو الطبيب لاستكمال المتابعة.

هل القسطرة تغني عن جراحة القلب المفتوح؟

لا تُعد القسطرة بديلًا ثابتًا للجراحة في جميع الحالات. فقد يكون العلاج الدوائي هو الأنسب لبعض المرضى، بينما تناسب القسطرة حالات أخرى، وقد تحقق الجراحة نتائج أفضل في الحالات المعقدة.

ويعتمد الاختيار على:

  • عدد الشرايين المصابة.
  • مكان الانسدادات ودرجتها.
  • طبيعة الشرايين.
  • قوة عضلة القلب.
  • عمر المريض.
  • وجود مرض السكري.
  • وظائف الكلى والرئتين.
  • أمراض الصمامات المصاحبة.
  • العمليات السابقة.
  • تقدير المخاطر لكل إجراء.

لذلك، قد يحتاج المريض إلى تقييم مشترك بين طبيب القسطرة وجراح القلب قبل اختيار العلاج.

علاج صمامات القلب داخل مركز القلب

تختلف خطة علاج أمراض الصمامات وفق الصمام المصاب ودرجة الضيق أو الارتجاع وتأثير المشكلة في عضلة القلب والأعراض التي يعاني منها المريض.

وقد تشمل الخطة:

  • المتابعة الدورية.
  • العلاج الدوائي لتخفيف الأعراض.
  • إصلاح الصمام.
  • استبدال الصمام بالجراحة.
  • تغيير الصمام بالقسطرة في الحالات المناسبة.

ويقدم دار القلب خدمات مرتبطة بتقييم وعلاج أمراض الصمامات، ومنها تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة TAVI وفق تقييم الحالة. ويمكن الاطلاع على خدمات القسطرة والصمامات أو قراءة مقال تكلفة تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة.

ولا تناسب تقنية TAVI جميع المرضى، بل يتطلب القرار تقييمًا دقيقًا للصمام والأوعية والحالة الصحية العامة.

علاج اضطرابات ضربات القلب

قد يظهر اضطراب النبض في صورة خفقان، أو تسارع، أو بطء، أو شعور بأن القلب يتوقف للحظات. وتختلف الأسباب من حالة إلى أخرى، فقد تكون مؤقتة أو مرتبطة بالأدوية أو الغدة الدرقية أو الأنيميا أو اضطراب كهرباء القلب.

ويبدأ التقييم عادة برسم القلب، وقد يطلب الطبيب هولتر أو إيكو أو تحاليل وفق الأعراض.

وفي بعض حالات بطء النبض أو اضطراب التوصيل الكهربائي، قد يحتاج المريض إلى جهاز لتنظيم ضربات القلب. ويشرح مقال جهاز تنظيم ضربات القلب وظيفة الجهاز والحالات التي قد يستخدم فيها.

أفضل مركز قلب بالقاهرة أم مركز متخصص خارج القاهرة؟

يبحث كثير من المرضى عن أفضل مركز قلب بالقاهرة، لكن موقع المركز ليس المعيار الوحيد لجودة الخدمة.

عند المقارنة بين مركز في القاهرة ومركز في محافظة أخرى، راجع:

  • التخصص الدقيق المناسب للحالة.
  • خبرة الطبيب في الإجراء المطلوب.
  • أجهزة التشخيص المتاحة.
  • مكان إجراء القسطرة أو الجراحة.
  • تجهيز المستشفى المتعاون.
  • نظام المتابعة بعد التدخل.
  • سهولة الوصول في الزيارات المتكررة.
  • إمكانية إرسال التقارير قبل الحضور.
  • وضوح التكلفة والخدمات المشمولة.

يقع مركز دار القلب في طنطا بمحافظة الغربية، بشارع تكية المنشاوي، برج بلازا، الممر الثاني، الدور الثاني. ويمكن للمرضى مراجعة بيانات الوصول وأرقام التواصل عبر صفحة تواصل معنا.

وبالتالي، لا يُختار المركز لمجرد وجوده في القاهرة أو طنطا، وإنما وفق ملاءمة الفريق والخدمات والتجهيزات للحالة.

متى تحتاج إلى زيارة مركز القلب؟
متى تحتاج إلى زيارة مركز القلب؟

ينبغي استشارة طبيب القلب عند ظهور أعراض متكررة أو غير معتادة، مثل:

  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • ضيق التنفس مع المجهود.
  • انخفاض القدرة على النشاط.
  • خفقان القلب المتكرر.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الدوخة أو الإغماء.
  • تورم القدمين.
  • التعب غير المفسر.
  • صعوبة التحكم في ضغط الدم.
  • وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب المبكرة.

كما يجب على مرضى الضغط والسكري وارتفاع الدهون والمدخنين مراجعة الطبيب لتقييم عوامل الخطورة. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أهمية التحكم في ضغط الدم والسكر والدهون، والابتعاد عن التدخين، وتحسين النشاط والنظام الغذائي للحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويمكن الاطلاع على المزيد من المقالات التوعوية من خلال مدونة دار القلب.

أعراض تستدعي طلب الإسعاف فورًا

لا تنتظر موعد المركز عند وجود أعراض قد تشير إلى جلطة قلبية، مثل:

  • ألم أو ضغط شديد في منتصف الصدر يستمر عدة دقائق أو يختفي ثم يعود.
  • امتداد الألم إلى الذراع أو الظهر أو الرقبة أو الفك.
  • ضيق تنفس مفاجئ.
  • عرق بارد.
  • غثيان أو دوخة شديدة.
  • فقدان الوعي.
  • ألم صدر مصحوب بضعف شديد أو اضطراب في الكلام.

وتذكر جمعية القلب الأمريكية أن علامات الجلطة قد تشمل ضغطًا أو ألمًا في الصدر، وألم الذراع أو الظهر أو الرقبة أو الفك، وضيق التنفس، والعرق البارد، والغثيان أو الدوخة. وقد تظهر لدى بعض النساء أعراض أقل وضوحًا، مثل الإجهاد غير المعتاد أو ألم الظهر والفك.

في مصر، اتصل بخدمة الإسعاف على الرقم 123. وإذا تعذر الاتصال، أشارت وزارة الصحة والسكان إلى إمكانية التواصل مع النجدة على 122 لطلب سيارة إسعاف في الحالات الطارئة.

ماذا تحضر معك في أول زيارة؟

يساعد إحضار التقارير السابقة الطبيب على فهم الحالة وتجنب تكرار الفحوص غير الضرورية.

يفضل تجهيز:

  • بطاقة الهوية.
  • تقارير المستشفيات السابقة.
  • نتائج رسم القلب.
  • تقارير إيكو القلب.
  • أسطوانات القسطرة أو الأشعة.
  • أحدث التحاليل.
  • قائمة الأدوية والجرعات.
  • أسماء الأدوية التي تسبب حساسية.
  • تقارير العمليات السابقة.
  • قياسات الضغط أو السكر المنزلية.
  • وصف للأعراض وموعد بدايتها.

ولا يُنصح بالصيام أو إيقاف أدوية القلب أو الضغط أو السيولة قبل الكشف، إلا إذا أعطى الطبيب أو المركز تعليمات واضحة بذلك.

ماذا يحدث في الزيارة الأولى؟

تبدأ الزيارة بمناقشة الأعراض والتاريخ الطبي والأدوية، ثم قياس العلامات الحيوية وإجراء الفحص السريري.

بعد ذلك، قد يقرر الطبيب:

  1. تعديل العلاج وتحديد موعد للمتابعة.
  2. إجراء رسم قلب.
  3. طلب إيكو القلب.
  4. تركيب هولتر للنبض أو الضغط.
  5. طلب تحاليل.
  6. إجراء اختبار مجهود في الحالات المناسبة.
  7. إحالة المريض إلى القسطرة.
  8. طلب تقييم جراح القلب.
  9. ترتيب متابعة بعد مدة محددة.

ولا يعني طلب أكثر من فحص أن الحالة خطيرة بالضرورة، بل قد يكون الهدف التفرقة بين عدة أسباب محتملة للأعراض.

لماذا تختار دار القلب لتقييم حالتك؟

دار القلب مركز متخصص في أمراض القلب والقسطرة في طنطا، ويعرض عبر موقعه خدمات التشخيص والقسطرة والصمامات وأجهزة تنظيم ضربات القلب، إلى جانب فريق طبي في تخصصات القلب المختلفة.

وتشمل الخدمات المنشورة:

  • إيكو القلب.
  • هولتر رسم القلب.
  • هولتر ضغط الدم.
  • تقييم الشرايين التاجية.
  • القسطرة التشخيصية والعلاجية.
  • متابعة الدعامات.
  • تشخيص أمراض الصمامات.
  • تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة للحالات المناسبة.
  • أجهزة تنظيم ضربات القلب.
  • المتابعة بعد الإجراءات القلبية.

ومع ذلك، فإن تحديد المركز والطبيب المناسبين يعتمد على طبيعة الحالة والتخصص المطلوب، ولا يمكن ضمان نتيجة علاجية معينة اعتمادًا على المعلومات المنشورة عبر الإنترنت.

نصائح قبل اختيار مركز القلب في مصر

قبل حجز الموعد، اسأل عن:

  • تخصص الطبيب الدقيق.
  • الفحوص المتاحة داخل المركز.
  • مكان إجراء القسطرة أو الجراحة.
  • المستشفى الذي تُجرى فيه التدخلات.
  • مدة ظهور نتائج الفحوص.
  • طريقة المتابعة بعد الإجراء.
  • التقارير التي يجب إحضارها.
  • التكلفة والخدمات المشمولة.
  • التغطية التأمينية إن وجدت.
  • وسيلة التواصل بعد التدخل.

كما يمكنك الرجوع إلى موقع وزارة الصحة والسكان للحصول على المعلومات والخدمات الصحية الرسمية.

احجز موعدك في مركز دار القلب

عند الشعور بأعراض متكررة أو الحاجة إلى متابعة مرض قلبي، يمكنك استخدام صفحة حجز موعد في دار القلب لتنسيق الزيارة والتأكد من مواعيد الأطباء والخدمات المتاحة.

العنوان:

طنطا – شارع تكية المنشاوي – برج بلازا – الممر الثاني – الدور الثاني.

ويمكن مراجعة أرقام الهاتف والبريد الإلكتروني من خلال صفحة التواصل مع دار القلب.

أما عند الشعور بألم شديد في الصدر، أو ضيق تنفس مفاجئ، أو فقدان الوعي، فلا تنتظر موعد الكشف، واتصل بالإسعاف فورًا.

الخاتمة

يساعد اختيار مركز القلب في مصر الذي يوفر فريقًا متخصصًا ووسائل تشخيص مناسبة ونظام متابعة واضح على الوصول إلى تقييم أدق وخطة علاج تتوافق مع حالة المريض.

وقد يحتاج المريض إلى رسم قلب أو إيكو أو هولتر، بينما تتطلب حالات أخرى قسطرة تشخيصية أو علاجية أو تقييمًا من جراح القلب. لذلك، لا توجد خطة واحدة تصلح لجميع المرضى، ولا يمكن تحديد العلاج المناسب دون الكشف ومراجعة الفحوص.

يقدم دار القلب في طنطا خدمات مرتبطة بتشخيص ومتابعة أمراض القلب والقسطرة والصمامات واضطرابات النبض. ويمكن البدء بزيارة صفحة خدماتنا أو حجز موعد لتحديد الخطوة المناسبة وفق تقييم الطبيب.



نحن نهتم, نحن نستطيع





نحن نهتم, نحن نستطيع