تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة: الخطوات والتكلفة والتعافي | دار القلب

تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة: الخطوات والتكلفة والتعافي | دار القلب

الصورة_الأساسية_تركيب_الصمام_الأورطي_بالقسطرة-1200x396.webp

تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة في دار القلب هو إجراء طبي متطور يُستخدم لعلاج بعض حالات ضيق الصمام الأورطي الشديد من خلال إدخال صمام جديد عبر قسطرة دقيقة، دون الحاجة عادةً إلى فتح عظمة الصدر بالطريقة المستخدمة في جراحة القلب المفتوح.

ويُعرف هذا الإجراء طبيًا باسم TAVI أو TAVR، ويهدف إلى تحسين مرور الدم من القلب إلى الشريان الأورطي وباقي أعضاء الجسم، مما قد يساعد على تخفيف أعراض ضيق الصمام مثل صعوبة التنفس، وألم الصدر، والدوخة، وضعف القدرة على بذل المجهود.

ولا يكون تركيب الصمام بالقسطرة مناسبًا لجميع المرضى؛ إذ يحتاج القرار إلى تقييم دقيق يشمل حالة الصمام، وكفاءة عضلة القلب، وعمر المريض، والأمراض المصاحبة، وشكل الشرايين، ومقارنة فوائد القسطرة ومخاطرها مع جراحة تغيير الصمام.

يتناول هذا المقال خطوات تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة، والفحوصات المطلوبة، والمرشحين للإجراء، ونسبة النجاح، والمضاعفات المحتملة، وفترة التعافي، والعوامل التي تحدد التكلفة، وكيفية اختيار المركز المناسب.

ما هو تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة؟

تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة هو إجراء محدود التدخل يتم خلاله زراعة صمام نسيجي جديد داخل الصمام الأورطي المتضرر، باستخدام أنبوب رفيع ومرن يُسمى القسطرة.

يتم إدخال الصمام الجديد وهو مطوي داخل نظام القسطرة، ثم توجيهه إلى القلب وتثبيته في موضع الصمام القديم. وعند توسيع الصمام الجديد، فإنه يدفع شرفات الصمام المتكلسة إلى الخارج ويبدأ في تنظيم تدفق الدم.

لا يتم عادةً استئصال الصمام القديم، بل يُوضع الصمام الجديد بداخله. ويُستخدم مصطلح TAVI للإشارة إلى زراعة الصمام الأورطي عبر القسطرة، بينما يشير TAVR إلى استبداله عبر القسطرة، ويُستخدم المصطلحان لوصف الإجراء نفسه تقريبًا.

ويمكن الاطلاع على تفاصيل إضافية من خلال مقال دور القسطرة القلبية في علاج ضيق الصمام الأورطي على موقع دار القلب.

ما وظيفة الصمام الأورطي؟

يقع الصمام الأورطي بين البطين الأيسر والشريان الأورطي، ويسمح بانتقال الدم المحمل بالأكسجين من القلب إلى باقي أجزاء الجسم.

يفتح الصمام مع انقباض القلب ليسمح بمرور الدم، ثم يغلق لمنع رجوعه مرة أخرى. وعندما يُصاب الصمام بالتضيق أو التكلس، تصبح فتحته أصغر ولا يستطيع الدم المرور بالكفاءة المطلوبة.

يؤدي ذلك إلى زيادة المجهود الواقع على عضلة القلب، وقد يتسبب مع تطور الحالة في ضعف عضلة القلب أو ظهور أعراض تؤثر في قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية.

ما أعراض ضيق الصمام الأورطي؟

قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل الأولى، لكن مع زيادة شدة التضيق يمكن أن يعاني المريض من:

  • ضيق التنفس أثناء الحركة.
  • الشعور بالإجهاد بسرعة.
  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • الدوخة أو فقدان الوعي.
  • ضعف القدرة على المشي أو صعود السلم.
  • خفقان أو اضطراب ضربات القلب.
  • تورم القدمين أو الكاحلين.
  • صعوبة التنفس عند الاستلقاء.
  • تكرار الدخول إلى المستشفى بسبب قصور القلب.

ولا يمكن تحديد درجة ضيق الصمام من الأعراض وحدها، لذلك يحتاج المريض إلى الفحص وإجراء الموجات الصوتية على القلب.

يمكن معرفة المزيد من خلال مقال هل يمكن التعايش مع ضيق الصمام الأورطي؟.

متى يحتاج المريض إلى تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة؟

لا تحتاج جميع حالات ضيق الصمام الأورطي إلى تغيير الصمام فورًا. فقد تحتاج الحالات البسيطة أو المتوسطة إلى المتابعة الدورية فقط، مع إعادة إجراء الإيكو حسب تعليمات طبيب القلب.

قد يصبح التدخل ضروريًا عندما يكون ضيق الصمام شديدًا، خاصةً إذا ظهرت أعراض مثل ضيق التنفس، وألم الصدر، والإغماء، والإجهاد الشديد، أو بدأت كفاءة عضلة القلب في الانخفاض.

يعتمد قرار التدخل على:

  • درجة ضيق الصمام.
  • شدة الأعراض.
  • كفاءة عضلة القلب.
  • سرعة تطور الحالة.
  • عمر المريض.
  • الأمراض المزمنة المصاحبة.
  • مستوى خطورة الجراحة المفتوحة.
  • شكل الصمام والشريان الأورطي.
  • حالة شرايين الفخذ والحوض.
  • حاجة المريض إلى إجراءات قلبية أخرى.

ويتم الاختيار بين القسطرة والجراحة بعد تقييم الحالة بواسطة فريق متخصص، لأن كل إجراء له فوائد ومخاطر تختلف من مريض إلى آخر.

من المرشحون لتركيب الصمام الأورطي بالقسطرة؟

قد يكون الإجراء مناسبًا لبعض المرضى المصابين بضيق شديد في الصمام الأورطي، خاصةً عندما تؤثر الأعراض في نشاطهم اليومي أو عندما ترتفع خطورة جراحة القلب المفتوح.

ومن العوامل التي يراجعها الفريق الطبي:

  • تقدم عمر المريض.
  • وجود جراحة سابقة في القلب.
  • الإصابة بأمراض مزمنة في الرئة أو الكلى.
  • ضعف القدرة على تحمل جراحة مفتوحة.
  • مناسبة حجم الصمام للقسطرة.
  • مناسبة شرايين الفخذ والحوض لمرور الأدوات.
  • عدم وجود عدوى نشطة في صمامات القلب.
  • عدم الحاجة إلى جراحات أخرى بالقلب في الوقت نفسه.
  • توقع استفادة المريض من تغيير الصمام.
  • الحالة الجسدية والوظيفية العامة.

ولا يعني ذلك أن تركيب الصمام بالقسطرة مخصص لكبار السن فقط، ولكن العمر والحالة الصحية وخطة العلاج المستقبلية كلها عوامل تدخل في اتخاذ القرار.

متى لا تكون القسطرة الاختيار الأنسب؟

قد يرى الفريق الطبي أن جراحة القلب المفتوح أو خيارًا علاجيًا آخر أكثر ملاءمة في بعض الحالات، مثل:

  • عدم ملاءمة شكل الصمام لإجراء TAVI.
  • ضيق أو تكلس الشرايين التي ستعبر من خلالها القسطرة.
  • الحاجة إلى تغيير أو إصلاح أكثر من صمام.
  • الحاجة إلى جراحة بالشرايين التاجية.
  • وجود عدوى نشطة في القلب.
  • وجود بعض التشوهات المعقدة في الصمام أو الشريان الأورطي.
  • صغر عمر المريض والحاجة إلى اختيار صمام يدوم لفترة طويلة.
  • عدم توقع تحسن جودة حياة المريض بسبب مرض متقدم آخر.

لذلك لا يمكن وصف القسطرة بأنها أفضل من الجراحة في جميع الحالات، بل يكون الاختيار الأفضل هو الإجراء الأنسب لحالة كل مريض.

الفحوصات قبل تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة

يحتاج المريض إلى مجموعة من الفحوصات قبل العملية لتأكيد التشخيص، واختيار حجم الصمام، وتحديد أفضل مسار لإدخال القسطرة.

الموجات الصوتية على القلب

تُستخدم أشعة الإيكو لتقييم:

  • درجة ضيق الصمام.
  • مساحة فتحة الصمام.
  • سرعة تدفق الدم.
  • فرق الضغط عبر الصمام.
  • كفاءة البطين الأيسر.
  • حالة باقي صمامات القلب.
  • وجود ارتجاع في الصمام.

الأشعة المقطعية بالصبغة

تساعد الأشعة المقطعية على قياس أبعاد الصمام والشريان الأورطي، وتقييم شرايين الفخذ والحوض، وتحديد حجم الصمام الصناعي المناسب.

قسطرة أو تصوير الشرايين التاجية

قد يحتاج المريض إلى فحص الشرايين التاجية لمعرفة ما إذا كان هناك ضيق أو انسداد يحتاج إلى العلاج قبل تركيب الصمام أو بالتزامن معه.

رسم القلب

يوضح رسم القلب نظم القلب، ويساعد على اكتشاف اضطرابات النبض أو التوصيل الكهربائي قبل العملية.

تحاليل الدم

قد تشمل التحاليل:

  • صورة الدم الكاملة.
  • وظائف الكلى.
  • وظائف الكبد.
  • سيولة الدم.
  • مستوى الأملاح.
  • فصيلة الدم.
  • مستوى السكر.

وقد يطلب الطبيب فحوصات أخرى حسب عمر المريض والأمراض المصاحبة.

خطوات_تركيب_الصمام_الأورطي_بالقسطرة
خطوات تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة

تختلف تفاصيل العملية حسب حالة المريض ونوع الصمام ومسار الدخول، لكنها تمر غالبًا بالخطوات التالية:

تجهيز المريض

يتم التأكد من التحاليل والأشعات، ومراجعة الأدوية التي يتناولها المريض، وتحديد الأدوية التي يجب إيقافها أو الاستمرار عليها قبل الإجراء.

كما يحدد الفريق نوع التخدير، سواء كان تخديرًا موضعيًا مع أدوية مهدئة أو تخديرًا عامًا.

إدخال القسطرة

غالبًا يتم الوصول إلى القلب عبر الشريان الفخذي الموجود في أعلى الفخذ، من خلال فتحة صغيرة.

وفي الحالات التي لا تكون فيها شرايين الفخذ مناسبة، قد يستخدم الفريق الطبي مسارًا آخر وفق نتائج الأشعة.

توجيه الصمام الجديد

يكون الصمام الجديد مطويًا داخل نظام القسطرة، ويتم تمريره تحت توجيه الأشعة حتى يصل إلى الصمام الأورطي المتضرر.

تثبيت الصمام

عندما يصل الصمام إلى موضعه الصحيح، يتم توسيعه باستخدام بالون أو بواسطة آلية ذاتية التمدد، حسب نوع الصمام.

يبدأ الصمام الجديد في العمل داخل الصمام القديم ويسمح بمرور الدم بصورة أفضل.

التأكد من كفاءة الصمام

يقوم الفريق الطبي بالتأكد من:

  • ثبات الصمام في موضعه.
  • تحسن تدفق الدم.
  • عدم وجود تسريب شديد حول الصمام.
  • سلامة الشرايين التاجية.
  • استقرار ضربات القلب.
  • عدم حدوث مضاعفات أثناء الإجراء.

إزالة القسطرة

بعد التأكد من نجاح تثبيت الصمام، يتم سحب القسطرة وإغلاق موضع دخولها، ثم ينتقل المريض إلى وحدة المراقبة.

يوضح مقال كل ما تحتاج إلى معرفته حول تغيير الصمام الأورطي مزيدًا من المعلومات عن خطوات العملية.

كم تستغرق عملية تركيب الصمام بالقسطرة؟

تختلف مدة الإجراء حسب درجة تعقيد الحالة، وحالة الشرايين، وطريقة إدخال القسطرة، ونوع الصمام المستخدم.

قد يستغرق الإجراء عدة ساعات شاملة التجهيز وتركيب الصمام والتأكد من كفاءته، لكن المدة الدقيقة يحددها الفريق الطبي بناءً على تفاصيل الحالة.

ولا تعتبر قِصر مدة العملية وحده دليلًا على سهولتها، لأنها تحتاج إلى تخطيط دقيق وفريق متخصص وتجهيزات تسمح بالتعامل السريع مع أي مضاعفات.

عوامل_نجاح_تركيب_الصمام_الأورطي
ما نسبة نجاح تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة؟

تُظهر الخبرات الطبية أن تركيب الصمام بالقسطرة يحقق نتائج جيدة لدى المرضى الذين يتم اختيارهم بصورة مناسبة، لكن لا توجد نسبة نجاح واحدة تنطبق على جميع الحالات.

يتم تقييم النجاح من خلال:

  • تثبيت الصمام في الموضع الصحيح.
  • انخفاض فرق الضغط على الصمام.
  • تحسن تدفق الدم.
  • عدم وجود تسريب مؤثر.
  • تحسن الأعراض.
  • استقرار وظائف القلب.
  • عدم حدوث مضاعفات كبيرة.
  • كفاءة الصمام خلال المتابعة.

وتتأثر نسبة النجاح بعوامل عديدة، منها:

  • عمر المريض.
  • الحالة الصحية العامة.
  • كفاءة عضلة القلب.
  • وظائف الكلى والرئتين.
  • درجة تكلس الصمام.
  • حالة الشرايين.
  • نوع وحجم الصمام.
  • خبرة الفريق الطبي.
  • تجهيزات المستشفى.

يمكن قراءة المزيد في مقال نسبة نجاح عملية تغيير الصمام الأورطي.

ولا ينبغي الاعتماد على إعلانات تقدم نسبة مضمونة لكل المرضى؛ لأن النتيجة المتوقعة يجب أن تُحدد بعد مراجعة الفحوصات الخاصة بكل حالة.

هل تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة خطير؟

رغم أن الإجراء أقل تدخلًا من جراحة القلب المفتوح، فإنه يظل إجراءً دقيقًا قد يصاحبه عدد من المضاعفات.

تشمل المخاطر المحتملة:

  • النزيف أو التجمع الدموي في موضع دخول القسطرة.
  • إصابة الشريان الفخذي.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • الحاجة إلى جهاز منظم لضربات القلب.
  • تسرب الدم حول الصمام الجديد.
  • السكتة الدماغية.
  • تأثر وظائف الكلى.
  • العدوى.
  • تكوّن الجلطات.
  • تحرك الصمام من موضعه.
  • الحاجة إلى تدخل إضافي.
  • مضاعفات التخدير.
  • الحاجة إلى جراحة طارئة في حالات نادرة.

تختلف درجة الخطورة حسب حالة المريض، والأمراض المصاحبة، وطبيعة الصمام والشرايين، وخبرة الفريق القائم على الإجراء.

ويمكن الاطلاع على شرح أكثر تفصيلًا في مقال هل عملية تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة خطيرة؟.

الفرق بين تركيب الصمام بالقسطرة والجراحة المفتوحة

تركيب الصمام بالقسطرة

  • يتم غالبًا من خلال شريان الفخذ.
  • لا يحتاج عادةً إلى شق عظمة الصدر.
  • لا تتم إزالة الصمام القديم.
  • تكون مدة الإقامة أقصر في كثير من الحالات.
  • قد تكون العودة إلى النشاط أسرع.
  • قد يناسب المرضى الذين ترتفع لديهم خطورة الجراحة.

تغيير الصمام بالجراحة

  • يتم من خلال جراحة في الصدر.
  • يُزال الصمام القديم ويُثبت الصمام الجديد.
  • يسمح بعلاج مشكلات قلبية أخرى أثناء العملية.
  • قد يكون مناسبًا لبعض المرضى الأصغر سنًا.
  • قد يحتاج المريض إلى فترة تعافٍ أطول.

ولا يتم الاختيار بناءً على مدة التعافي فقط، بل يجب مراعاة العمر، وحالة القلب، ونوع الصمام، ومدة بقائه المتوقعة، والحاجة إلى تدخلات أخرى.

وتوضح جمعية القلب الأمريكية أن TAVR يعتمد على إدخال صمام جديد عبر القسطرة وتثبيته داخل الصمام المتضرر دون إزالة الصمام القديم.

التعافي بعد تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة

بعد انتهاء العملية، ينتقل المريض إلى المراقبة لمتابعة:

  • ضغط الدم.
  • ضربات القلب.
  • وظائف الكلى.
  • موضع دخول القسطرة.
  • كفاءة الصمام الجديد.
  • وجود نزيف أو اضطراب في النبض.

قد يغادر كثير من المرضى المستشفى خلال عدة أيام، لكن مدة الإقامة تختلف حسب العمر، والحالة الصحية، ومسار العملية، وظهور أي مضاعفات.

التعافي_بعد_تركيب_الصمام_الأورطي
الأيام الأولى بعد العملية

قد يشعر المريض بإجهاد أو ألم بسيط أو ظهور كدمة في موضع دخول القسطرة، ويتحسن ذلك تدريجيًا.

ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب الخاصة بـ:

  • تناول الأدوية في مواعيدها.
  • تنظيف موضع القسطرة.
  • متابعة النزيف أو التورم.
  • الحركة بصورة تدريجية.
  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة.
  • قياس الضغط والنبض.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة.

العودة إلى الأنشطة اليومية

يحدد الطبيب موعد العودة إلى العمل والقيادة والنشاط البدني، حسب حالة المريض.

ويجب عدم إيقاف أدوية السيولة أو القلب أو تغيير جرعاتها دون الرجوع إلى الطبيب، حتى إذا شعر المريض بتحسن واضح.

المتابعة بعد العملية

قد تشمل المتابعة:

  • الفحص الطبي.
  • رسم القلب.
  • الموجات الصوتية على القلب.
  • تحاليل وظائف الكلى.
  • مراجعة الأدوية.
  • تقييم تحسن الأعراض.
  • متابعة كفاءة الصمام.

علامات تستدعي التواصل مع الطبيب بعد العملية

يجب التواصل مع الطبيب أو طلب المساعدة الطبية عند ظهور:

  • نزيف مستمر من موضع القسطرة.
  • تورم شديد أو متزايد في الفخذ.
  • ألم شديد في الساق.
  • برودة القدم أو تغير لونها.
  • ضيق تنفس جديد أو متزايد.
  • ألم شديد في الصدر.
  • خفقان قوي أو اضطراب واضح في النبض.
  • دوخة شديدة أو إغماء.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
  • صعوبة في الكلام.
  • زيادة سريعة في الوزن أو تورم القدمين.

ولا يجب الانتظار حتى موعد المتابعة العادي عند ظهور أعراض شديدة أو مفاجئة.

تكلفة تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة

لا توجد تكلفة موحدة يمكن تطبيقها على جميع المرضى؛ لأن السعر يتأثر بتفاصيل الحالة ونوع الصمام والخدمات الطبية المطلوبة.

تشمل عوامل تحديد التكلفة:

  • نوع الصمام الصناعي.
  • حجم الصمام.
  • بلد تصنيع الصمام.
  • الفحوصات والأشعات المطلوبة.
  • حالة الشرايين التاجية.
  • الحاجة إلى تركيب دعامات.
  • نوع التخدير.
  • مدة الإقامة في المستشفى.
  • مستوى الرعاية بعد العملية.
  • الأدوية والمستلزمات الطبية.
  • الحاجة إلى جهاز منظم لضربات القلب.
  • ظهور مضاعفات تحتاج إلى تدخل إضافي.

وعند مقارنة الأسعار، يجب التأكد من الخدمات المشمولة في التكلفة، وعدم اختيار المركز بناءً على السعر الأقل فقط.

يمكن معرفة المزيد من خلال مقال تكلفة تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة.

كيف تختار أفضل مركز لتركيب الصمام الأورطي بالقسطرة؟

عند البحث عن أفضل مركز تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة، ينبغي تقييم رحلة العلاج كاملة، وليس يوم العملية فقط.

وجود فريق متخصص

يفضل أن يضم الفريق:

  • طبيب قلب تداخلي.
  • جراح قلب.
  • طبيب تصوير قلب.
  • طبيب تخدير.
  • فريق تمريض متخصص.

الخبرة في إجراء TAVI

تساعد خبرة الفريق على:

  • اختيار المريض المناسب.
  • اختيار نوع وحجم الصمام.
  • تحديد مسار دخول القسطرة.
  • اكتشاف المضاعفات مبكرًا.
  • التعامل مع الحالات المعقدة.

تجهيز معمل القسطرة

يحتاج الإجراء إلى أجهزة تصوير ومراقبة دقيقة، بالإضافة إلى تجهيزات للتعامل مع الحالات الطارئة.

التقييم قبل العملية

يجب ألا يتم تحديد العملية بناءً على الأعراض فقط، بل بعد إجراء الموجات الصوتية والأشعة المقطعية والفحوصات المطلوبة.

المتابعة بعد الإجراء

يجب أن يقدم المركز خطة واضحة لمتابعة الصمام، والأدوية، وضربات القلب، ووظائف الكلى بعد خروج المريض.

مركز تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة في مصر

عند اختيار مركز تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة في مصر، يجب التأكد من تقديم رعاية متكاملة تبدأ بتقييم التقارير الطبية، ولا تنتهي بمجرد خروج المريض من المستشفى.

تشمل رحلة العلاج:

  1. مراجعة الأعراض والتاريخ المرضي.
  2. تقييم درجة ضيق الصمام.
  3. إجراء الفحوصات والأشعات.
  4. تحديد مدى ملاءمة TAVI.
  5. اختيار نوع وحجم الصمام.
  6. إجراء العملية داخل مكان مجهز.
  7. مراقبة المريض بعد الإجراء.
  8. وضع خطة للتعافي والمتابعة.

يعرض دار القلب خدمات تشخيص وعلاج أمراض القلب والقسطرة، ومنها تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة TAVI. كما يوضح الموقع أن المركز يقع في طنطا ويقدم خدمات متابعة وتشخيص متعددة لمرضى القلب.

هل يجب اختيار مركز تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة بالقاهرة؟

قد يبحث بعض المرضى عن مركز تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة بالقاهرة بسبب قرب المسافة أو سهولة الانتقال، لكن الموقع الجغرافي وحده لا يحدد جودة العلاج.

يجب أيضًا مراعاة:

  • خبرة الطبيب والفريق الطبي.
  • دقة الفحوصات قبل العملية.
  • تجهيزات معمل القسطرة.
  • توافر الرعاية بعد الإجراء.
  • القدرة على التعامل مع الطوارئ.
  • سهولة التواصل بعد الخروج.
  • انتظام المتابعة.

يقع دار القلب في طنطا، لذلك لا يصح وصفه بأنه مركز موجود في القاهرة، ويمكن للمرضى القادمين من القاهرة أو المحافظات الأخرى التواصل لمراجعة التقارير الطبية وترتيب التقييم.

لماذا تختار دار القلب؟

يقدم دار القلب خدمات تشخيص وعلاج أمراض القلب والقسطرة، ويشمل ذلك تقييم حالات ضيق الصمام الأورطي وتحديد مدى ملاءمة تغيير الصمام بالقسطرة.

تتضمن الرعاية:

  • مراجعة التاريخ المرضي.
  • تقييم الأعراض.
  • إجراء فحوصات القلب.
  • تحديد درجة ضيق الصمام.
  • مقارنة القسطرة بالجراحة.
  • اختيار خطة العلاج.
  • متابعة المريض بعد الإجراء.

كما يعرض الموقع خدمة تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة TAVI ضمن خدمات القسطرة والتدخل العلاجي.

الخاتمة

يمثل تركيب الصمام الأورطي بالقسطرة خيارًا علاجيًا متطورًا لبعض مرضى ضيق الصمام الأورطي الشديد، خاصةً عندما يحدد فريق القلب أن القسطرة أكثر ملاءمة من الجراحة المفتوحة.

وتعتمد النتائج على دقة التشخيص، واختيار المريض والصمام المناسبين، وخبرة الفريق، وتجهيزات المركز، والالتزام بالأدوية والمتابعة بعد العملية.

يمكن التواصل مع دار القلب لمراجعة التقارير الطبية، وتقييم مدى ملاءمة إجراء TAVI، ومعرفة الفحوصات والخطوات والتكلفة المتوقعة وفق تفاصيل الحالة.



نحن نهتم, نحن نستطيع





نحن نهتم, نحن نستطيع